منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩
١١ / ١٢ . آدابُ أكلِ الفاكِهَةِ
أ ـ التَّسمِيَةُ عِندَ أكلِها
٣٦٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أَكَلَ الفاكِهَةَ وبَدَأَ بِبِسمِ اللّه ِ ، لَم تَضُرَّهُ . [١]
ب ـ الدُّعاءُ عِندَ أكل الفاكِهَةِ الجَديدَةِ
٣٦٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الفاكِهَةَ الجَديدَةَ قَبَّلَها ووَضَعَها عَلى عَينَيهِ وفَمِهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ كَما أرَيتَنا أوَّلَها في عافِيَةٍ ، فَأَرِنا آخِرَها في عافِيَةٍ . [٢]
ج ـ الأَكلُ في إقبالِها وَالتَّركُ في إدبارِها
٣٦٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالفَواكِهِ في إقبالِها ؛ فَإِنَّها مَصَحَّةٌ لِلأَبدانِ ، مَطرَدَةٌ لِلأَحزانِ ، وألقوها في إدبارِها [٣] ؛ فَإِنَّها داءُ الأَبدانِ . [٤]
د ـ أكلُ الفاكِهَة وِترا وتَركُ القِرانِ بَينَ الفَواكِهِ
٣٦٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ الفاكِهَةَ وِتراً لَم تَضُرَّهُ. [٥]
٣٦٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُوا الثِّمارَ وِتراً لا يَضُرُّ . [٦]
الفصل الثاني عشر : اللّباس
١٢ / ١ . نِعمَةُ اللِّباس
« يَـبَنِى ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَ رِى سَوْءَ تِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَ لِكَ خَيْرٌ ذَ لِكَ مِنْ ءَايَـتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ » . [٧]
١٢ / ٢ . الألبِسةُ المَمنوعةُ في الدُّنيا
الكتاب
« جَنَّـتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ » . [٨]
«يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَـبِلِينَ» . [٩]
الحديث
٣٦٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إن كُنتُم تُحِبُّونَ حِليَةَ الجَنّةِ وحَريرَها فلا تَلبَسوها في الدّنيا . [١٠]
٣٦٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا لَم يَلبَسْهُ في الآخِرَةِ . [١١]
٣٦٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَمتِعُ بالحَريرِ مَن يَرجو أيّامَ اللّه ِ . [١٢]
٣٦٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ يَلبَسُ ثَوبا لِيُباهي بهِ لِيَنظُرَ النّاسُ إلَيهِ لَم يَنظُرِ اللّه ُ إلَيهِ حتّى يَنزَعَهُ . [١٣]
٣٦٣١.تفسير القرطبي عن عائشة : إنّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ دَخَلَت على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعلَيها ثِيابٌ رِقاقٌ ، فأعرَضَ عَنها رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وقالَ لها : يا أسماءُ ، إنّ المرأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لَم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلّا
[١] مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٤٦١ ح ٢٠٥٤٧.[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٣٨ ح ٣٩٦.[٣] في المصدر : «الإدبارها» ، والتصويب من بحار الأنوار.[٤] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٧ .[٥] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٦ .[٦] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٨ .[٧] الأعراف : ٢٦ .[٨] فاطر : ٣٣ .[٩] الدُّخان : ٥٣ .[١٠] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣١٩ ح ٤١٢٠٩.[١١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٨٧ ح ٣٥٨٨.[١٢] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٠٦.[١٣] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣١٧ ح ٤١٢٠٠.