منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٣
٣٥٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرا لَهُ مِن أن يَأكُلَ مِن عَمَلِ يَدَيهِ. [١]
ب ـ ما يَشتَهيهِ الأَهلُ
٣٥٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ يَأكُلُ بِشَهوَةِ أهلِهِ ، وَالمُنافِقُ يَأكُلُ أهلُهُ بَشَهوَتِهِ. [٢]
ج ـ ما لَم يَكُن مُؤذِيا
٣٥٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ مِن هذَا الطَّعامِ فَلا يَدخُل مَسجِدَنا ـ يَعنِي الثّومَ ـ ولَم يَقُل إنَّهُ حَرامٌ. [٣]
٣٥٦٥.سنن ابن ماجة عن جابر : إنَّ نَفَرا أتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَوَجَدَ مِنهُم ريحَ الكُرّاثِ ، فَقالَ : ألَم أكُن نَهَيتُكُم عَن أكلِ هذِهِ الشَّجَرَةِ! إنَّ المَلائِكَةَ تَتَأَذّى مِمّا يَتَأَذّى مِنهُ الإِنسانُ . [٤]
١١ / ٦ . آدابُ تَناول الطّعام
أ ـ وَضعُ البَقلِ عَلَى المائِدَةِ
٣٥٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : زَيِّنوا مَوائِدَكُم بِالبَقلِ؛فَإِنَّها مَطرَدَةٌ لِلشَّياطينِ مَعَ التَّسمِيَةِ. [٥]
ب ـ غَسلُ اليَدَينِ
٣٥٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن غَسَلَ يَدَهُ قَبلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ عاشَ في سَعَةٍ ، وعوفِيَ مِن بَلوى في جَسَدِهِ. [٦]
ج ـ خَلعُ النِّعالِ
٣٥٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَاخلَعوا نِعالَكُم؛ فَإِنَّهُ أروَحُ لِأَقدامِكُم. [٧]
د ـ التَّواضُعُ في الجُلوسِ عَلَى المائِدَةِ
٣٥٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما أنَا عَبدٌ آكُلُ كَما يَأكُلُ العَبدُ ، وأجلِسُ كَما يَجلِسُ العَبدُ. [٨]
ه ـ مُواساةُ النّاظِرِ
٣٥٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ وذو عَينَينِ يَنظُرُ إلَيهِ ولَم يُواسِهِ ابتُلِيَ بِداءٍ لا دَواءَ لَهُ. [٩]
و ـ ذِكرُ اللّه ِ
٣٥٧١.مكارم الأخلاق : كان صلى الله عليه و آله إذا وَضَعَ يَدَهُ في الطَّعامِ قالَ : بِسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا وعَلَيكَ خَلَفُهُ. [١٠]
٣٥٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ أنَّهُ كانَ إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَي: سُبحانَكَ اللّهُمَّ ما أحسَنَ ما تَبتَلينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعطينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعافينا ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَينا وعَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ. [١١]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٩٤ ح ١٧١٩٠.[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٢ ح ٦.[٣] تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ٩٦ ح ٤١٨ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١١٦ ح ٣٣٦٥ .[٥] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ١١ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٤٢٦٥ .[٧] سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٤٢ ح ٢٠٠٧.[٨] الزهد لابن حنبل : ص ١١.[٩] ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٦٧٩ .[١٠] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦٩ ح ٨١.[١١] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨ .