منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٠
الحديث
٣٥٣٣.رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ الحَلالَ ، قامَ عَلى رَأسِهِ مَلَكٌ يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يَفرُغَ مِن أكلِهِ. [١]
٣٥٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلَ المُؤمِنِ كَمَثَلِ النَّحلةِ ؛ أكَلَت طَيِّبا ، ووَضَعَت طَيِّبا. [٢]
ب ـ اِجتِنابُ الحَرامِ
٣٥٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم ... تُرابا فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيهِ. [٣]
٣٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ حَرَّمَ الجَنَّةَ أن يَدخُلَها جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرامٍ. [٤]
٣٥٣٧.عدّة الداعي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِبادَةُ مَعَ أكلِ الحَرامِ كَالبِناءِ عَلَى الرَّملِ . وقيلَ : عَلَى الماءِ . [٥]
ج ـ اِجتِنابُ التَّناوُلِ مِن آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ
٣٥٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آنِيَةُ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ مَتاعُ الَّذينَ لا يوقِنونَ. [٦]
د ـ اِجتِنابُ التَّناوُلِ مِن مائِدَةٍ يُشرَبُ عَلَيهَا الخَمرُ
٣٥٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلا يَأكُلُ عَلى مائِدَةٍ يُشرَبُ عَلَيهَا الخَمرُ. [٧]
٣٥٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلا يَقعُدُ عَلى مائِدَةٍ يُشَربُ عَلَيها الخَمرُ. [٨]
١١ / ٢ . وَجَباتُ الأكلِ
أ ـ التَّأكيدُ عَلى تَبكيرِ الغَداءِ وَالنَّهيُ عَن تَركِهِ
٣٥٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ البَقاءَ ـ ولا بَقاءَ ـ فَليُباكِرِ الغَداءَ ، وَليُجَوِّدِ الحِذاءَ ، وَليُخَفِّفِ الرِّداءَ ، وَليُقِلَّ مُجامَعَةَ النِّساءِ . [٩]
ب ـ التَّأكيدُ عَلى العَشاءِ وَالنَّهيُ عَن تَركِهِ
٣٥٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَدَعُوا العَشاءَ ولَو بِكَفٍّ مِن تَمرٍ؛ فَإِنَّ تَركَهُ يُهرِمُ . [١٠]
٣٥٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَشَّوا ولَو بِكَفٍّ مِن حَشَفٍ ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ مَهرَمَةٌ . [١١]
ج ـ وَجبَةٌ في اليَومِ
٣٥٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ في اليَومِ مَرَّةً لَم يَكُن جائِعاً ، ومَن أكَلَ مَرَّتَينِ لَم يَكُن عابِداً ، ومَن أكَلَ ثَلاثَ مَرّاتٍ اربُطوهُ مَعَ الدَّوابِّ ! [١٢]
٣٥٤٥.شعب الإيمان عن عائشة : رَآني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأنَا آكُلُ
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٨ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٤١ ح ٢٥٣ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٨ ح ٧٤٩٣.[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦١.[٥] عدّة الداعي : ص ١٤١ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٤٢٣٩ .[٧] الكافي : ج ٦ ص ٢٦٨ ح ٢ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٠١ ح ١٤٦٥٧ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٥ ح ٤٩٠٢ .[١٠] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١١٣ ح ٣٣٥٥.[١١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٨٥٦.[١٢] المواعظ العدديّة : ص ١٢٧ .