منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٧
٣٥١١.بحار الأنوار عن جابر بن عبداللّه : ورَنَّـةُ شيطانٍ . إنّما هذهِ رحمَةٌ، مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ، لولا أنّهُ أمرٌ حَقٌّ، ووَعدٌ صِدْقٌ، وسَبيلٌ باللّه ِ وإنَّ آخِرَنا سَيَلحَقُ أوَّلَنا لَحَزَنّا علَيكَ حُزنا أشَدَّ مِن هذا، وإنّا بكَ لَمَحزُونُونَ ، تَبكِي العَينُ، ويَدمَعُ القَلبُ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ عَزَّوجلَّ . [١]
٨ / ٤ . البُكاءُ عَلى مَوتِ المؤمنِ
٣٥١٢.سنن النسائي عن أبي هريرة : ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فاجتَمَعَ النِّساءُ يَبكِينَ علَيهِ فقامَ عمرُ يَنهاهُنَّ ويَطرُدُهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : دَعهُنَّ يا عمرُ ، فإنّ العَينَ دامِعةٌ والقَلبَ مُصابٌ والعَهدَ قريبٌ . [٢]
٨ / ٥ . النِّياحةُ عَلى المَيِّتِ
٣٥١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النِّياحَةُ عملُ الجاهِليَّةِ . [٣]
٣٥١٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا بَكى عندَ مَوتِ بعضِ وُلدِهِ ، فقيلَ لَهُ: لَم أنهَكُم عنِ البُكاءِ، وإنّما نَهَيتُكُم عنِ النَّوحِ والعَوِيلِ . [٤]
٨ / ٦ . ما يُهَوِّنُ المَصائِبَ
٣٥١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَت علَيهِ المُصيباتُ . [٥]
٣٥١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا اُصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا ، ولن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا . [٦]
٨ / ٧ . تَعزِيَةُ المُصابِ
٣٥١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى مُصابا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ . [٧]
٣٥١٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى أخاهُ المُؤمِنَ في (مِن) مُصيبَةٍ كَساهُ اللّه ُ عَزَّوجلَّ حُلَّةً خَضراءَ يُحبَرُ بِها يَومَ القِيامَةِ . [٨]
الفصل التّاسع : الوصيّة
٩ / ١ . الحَثُّ عَلى الوَصِيَّةِ
الكتاب
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَ لِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ » . [٩]
الحديث
٣٥١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما حَقُّ امرئٍ مُسلمٍ لَهُ شَيءٌ يُريدُ أن يُوصِيَ فيهِ يَبِيتُ لَيلَتَينِ إلّا وَصيَّتُهُ مَكتوبَةٌ عِندَهُ . [١٠]
٣٥٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما يَنبَغي لامرئٍ مُسلمٍ أن يَبِيتَ لَيلَةً إلّا ووَصيَّتُهُ تَحتَ رأسِهِ . [١١]
[١] بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٠ ح ٤٣ .[٢] سنن النسائي : ج ٤ ص ١٩ .[٣] بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٠٣ ح ٥٠.[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢٥.[٥] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٣ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٦٨١ ح ١٤٤٨.[٧] الكافي : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٢.[٨] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٦.[٩] البقرة : ١٨٠.[١٠] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦١٣ ح ٤٦٠٥٢.[١١] روضة الواعظين : ص ٥٢٩ .