منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٣
٣٤٧٧.سنن أبي داوود عن أبي الأحوَصِ عن أبيهِ : أتَيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله في ثَوبٍ دُونٍ ، فقالَ : ألكَ مالٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : مِن أيِّ المالِ ؟ قالَ : قد آتانيَ اللّه ُ مِن الإبِلِ والغَنَمِ والخَيلِ والرَّقيقِ . قالَ : فإذا آتاكَ اللّه ُ مالاً فليُرَ أثَرُ نِعمَةِ اللّه ِ علَيكَ وكَرامَتُهُ . [١]
٢ / ٧ . تَمامُ النِّعمَةِ
٣٤٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أمسى وأصبحَ وعِندَهُ ثَلاثٌ فقد تَمَّت علَيهِ النِّعمَةُ في الدُّنيا : مَن أصبَحَ وأمسى مُعافىً في بَدَنِهِ ، آمِنا في سَرْبِهِ ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ ، فإن كانَت عِندَهُ الرّابِعَةُ فَقد تَمَّت علَيهِ النِّعمَةُ في الدُّنيا والآخِرَةِ ؛ وهُو الإيمانُ . [٢]
٣٤٧٩.سنن الترمذي عن معاذ بن جبل عن رسول اللّه صلى الل أيُّ شَيءٍ تَمامُ النِّعمَةِ ؟ قالَ : دَعوَةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخَيرَ . قالَ : فإنَّ مِن تَمامِ النِّعمَةِ دُخولَ الجَنَّةِ والفَوزَ مِن النّارِ . [٣]
الفصل الثّالث : الرّحمة
٣ / ١ . تَعَهُّدُ اللّه ِ بِالرَّحمَةِ
الكتاب
« وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـئايَـتِنَا فَقُلْ سَلَـمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءَا بِجَهَــلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » . [٤]
الحديث
٣٤٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما خَلَقَ اللّه ُ مِن شيءٍ إلّا وقد خَلَقَ لَهُ ما يَغلِبُهُ ، وخَلَقَ رَحمَتَهُ تَغلِبُ غَضَبَهُ . [٥]
٣ / ٢ . سَعَةُ رَحمَةِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَ سِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ » . [٦]
الحديث
٣٤٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَعلَمُونَ قَدْرَ رحمَةِ اللّه ِ تعالى لَاتَّكَلتُمْ علَيها . [٧]
٣٤٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى خَلَقَ مِئةَ رحمَةٍ ، فرحمَةٌ بينَ خَلقِهِ يَتَراحَمُونَ بها ، وادَّخَرَ لأوليائهِ تِسعَةً وتِسعينَ . [٨]
٣ / ٣ . مُوجِباتُ رَحمَةِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« وَهَـذَا كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » . [٩]
الحديث
٣٤٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا قالَ لَهُ رجُلٌ: اُحِبُّ أن يَرحَمَني رَب: اِرحَمْ نَفسَكَ ، وارحَمْ خَلقَ اللّه ِ
[١] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٥١ ح ٤٠٦٣ .[٢] تحف العقول : ص ٣٦ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٤١ ح ٣٥٢٧ .[٤] الأنعام : ٥٤.[٥] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٥٠ ح ١٠٣٩٠.[٦] الأنعام : ١٤٧.[٧] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٥٠ ح ١٠٣٨٧.[٨] كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٧ ح ٥٦٦٨.[٩] الأنعام : ١٥٥.