منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
المشار إليها فإنّه لن يكون قابلاً للزوال .
الفصل الخامس : درجات الإيمان
٥ / ١ . ما يَتَفاضَلُ بِهِ المُؤمِنونَ
الكتاب
«أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَـتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ» . [١]
الحديث
٢٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : « فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِ: السّابِقُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ حِسابا يَسيرا ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ يُحبَسُ في يَومٍ مِقدارُهُ خَمسونَ [٢] ألفَ سَنَةٍ حتّى يَدخُلَ الحَزَنُ في جَوفِهِ ثُمَّ يَرحَمُهُ فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ . [٣]
٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً ، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ. [٤]
٥ / ٢ . أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
٢٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافُ عِقابَها إذَا استَتَرَت . [٥]
٥ / ٣ . السبيلُ إلى نَيلِ أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
الكتاب
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» . [٦]
الحديث
٢٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أعطى للّه ِِ ومَنَعَ للّه ِِ وأحَبَّ للّه ِِ وأبغَضَ للّه ِِ وأنكَحَ للّه ِِ فَقَدِ استَكمَلَ إيمانَهُ . [٧]
٢٤٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَأَلَهُ مُعاذٌ عَن أفضَلِ الإِيمانِ ـ: أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه ِِ ، وتُبغِضَ فِي اللّه ِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللّه ِ . [٨]
٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ : إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ . [٩]
٢٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ إيمانَهُ : لا يَخافُ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحَدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ آثَرَ أمرَ الآخِرَةِ عَلى أمرِ الدُّنيا . [١٠]
٢٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ . [١١]
[١] الأنفال : ٤ .[٢] في المصدر : «خمسين» والتصحيح من بحار الأنوار .[٣] تفسير فرات : ص ٣٥٠ ح ٤٧٧ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢١٥ ح ٧٣١٠ .[٥] عدّة الداعي : ص ٢١٤ .[٦] الأنفال : ٢ .[٧] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧٠ ح ٢٥٢١ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٦٦ ح ٢٢١٩١ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٢٩ .[١٠] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٣١ .[١١] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٤ ح ١٣ .