منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٦
٣٣٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دَواءً . [١]
٣٣٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَداوَوا ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل لَم يُنزِل داءً إلّا وأنزَلَ لَهُ شِفاءً . [٢]
١ / ٣ . الدَّواءُ مِنَ القَدَرِ
٣٣٥٩.سنن ابن ماجة عن أبي خزامة : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أرَأَيتَ أدِويَةً نَتَداوى بِها ، ورُقىً نَستَرقي بِها ، وتُقىً نَتَّقيها ، هَل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللّه ِ شَيئاً؟ قالَ : هِيَ مِن قَدَرِ اللّه ِ . [٣]
الفصل الثّاني : آداب الطّبابة وأحكامها
٢ / ١ . الاِهتِمامُ بِمَعرِفَةِ الدَّاءِ
٣٣٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِلشَّمَردَلِ المُتَطَبِّبِ ـ: لا تُداوِ أحَداً حَتّى تَعرِفَ داءَهُ . [٤]
٢ / ٢ . ضَمانُ الطَّبيبِ إذا أفسَدَ
٣٣٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَطَبَّبَ ولَم يُعلَم مِنهُ طِبٌّ قَبلَ ذلِكَ ، فَهُوَ ضامِنٌ . [٥]
٢ / ٣ . التَّداوي بِالمُحَرَّماتِ
٣٣٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَداوى بِحرَامٍ ، لَم يَجعَلِ اللّه ُ فيهِ شِفاءً . [٦]
٣٣٦٣.صحيح مسلم عن وائل الحضرمي : إنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنِ الخَمرِ ، فَنَهاهُ أو كَرِهَ أن يَصنَعَها . فَقالَ : إنَّما أصنَعُها لِلدَّواءِ . فَقالَ : إنَّهُ لَيسَ بِدَواءٍ ولكِنَّهُ داءٌ . [٧]
كلام في آداب الطبابة وأحكامها
تتميّز مهنة الطبّ بين المهن بأنّها ذات آداب وأحكام خاصّة يجدر بالطبيب المسلم مراعاتها ، فضلاً عن ما ورد بشأنها في الإسلام ؛ ذلك أنّها تتعامل مع أرواح الناس وأعراضهم وأسرار حياتهم ، نشير هنا إلى أهمّ تلك الآداب بإيجاز .
١ . الشعور بالمسؤوليّة
إنّ الشّعور بالمسؤولية من أهمّ الآداب وأعرقها ؛ إذ هو الذي يدفع الطبيب إلى رعاية واجباته الأخلاقيّة والقانونيّة والشرعيّة في علاج المرضى . لقد نقل الإمام الصادق عليه السلام عن السيّد المسيح عليه السلام كلاما بالغ التأثير في مسؤوليّة الطبيب ، حيث قال عليه السلام : كَانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ : إنَّ التّارِكَ شِفاءَ المَجروحِ مِن جُرحِهِ شَريكٌ لِجارِحِهِ لا مَحالَةَ ... . [٨]
٢ . التقوى الطبّية
التقوى في كلّ مهنة هي رعاية القوانين الربّانيّة في
[١] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٥٠٠ .[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦٠ .[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٣٧ ح ٣٤٣٧ .[٤] الإصابة: ج ٣ ص ٢٨٩ .[٥] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٤٨ ح ٣٤٦٦ .[٦] الجامع الصغير: ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٨٥٨١.[٧] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٥٧٣ ح ١٢ .[٨] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٥ ح ٥٤٥ .