منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
الفصل الثّاني : التّرف
٢ / ١ . التَّحذيرُ مِنَ التَّرَفِ
الكتاب
« وَ كَذَ لِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَـرِهِم مُّقْتَدُونَ » . [١]
الحديث
٣٣٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ وَالتَّنَعُّمَ ؛ فَإِنَّ عِبادَ اللّه ِ لَيسوا بِالمُتَنَعِّمينَ . [٢]
٣٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : شِرارُ اُمَّتِي : الَّذينَ غُذوا بِالنَّعيمِ ونَبَتَت عَلَيهِ أجسامُهُم . [٣]
٣٣٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَضى نَهمَتَهُ فِي الدُّنيا حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ ، ومَن مَدَّ عَينَهُ إلى زينَةِ المُترَفينَ كانَ مَهيناً في مَلَكوتِ السَّماءِ . [٤]
٣٣٤٠.شُعب الإيمان عن واثلة بن الأسقع : كُنتُ مِن فُقَراءِ المُصَلّينَ مِن أهلِ الصُّفَّةِ ، فَأَتانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ : كَيفَ أنتُم بَعدي إذا شَبِعتُم مِن خُبزِ البُرِّ وَالزَّيتِ ، وأكَلتُم ألوانَ الطَّعامِ ولَبِستُم أنواعَ الثِّيابِ ؛ فَأَنتُمُ اليَومَ خَيرٌ أم ذاكَ ؟ قُلنا : ذاكَ . قالَ : بَل أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ . [٥]
٢ / ٢ . مُعاشَرَةُ المُترَفينَ
أ ـ التَّجافي عَن مُجالَسَةِ المُترَفينَ
٣٣٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَجافَوا صُحبَةَ الأَغنِياءِ وَارحَموهُم ، وعِفّوا عَن أموالِهِم . [٦]
٣٣٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مُجالَسَتُهُم تُميتُ القَلبَ : . . . وَالجُلوسُ مَعَ الأَغنِياءِ . [٧]
ب ـ التَّحذيرُ مِن إكرامِ الغَنِيِّ لِغِناهُ
٣٣٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالتَّواضُعَ لِغَنِيٍّ! فَما تَضَعضَعَ أحَدٌ لِغَنِيٍّ إلّا ذَهَبَ نَصيبُهُ مِنَ الجَنَّةِ . [٨]
الفصل الثّالث : ما يهيّى ءُ الأرضيّة لظهور آفات التّنمية
٣ / ١ . الغَفلَةُ عَنِ الآخِرَةِ
٣٣٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ يوصيهِ ـ: لا تَتَشاغَل عَمّا فُرِضَ عَلَيكَ بِما قَد ضُمِنَ لَكَ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ بِفائِتِكَ ما قَد قُسِمَ لَكَ ، ولَستَ بِلاحِقٍ ما قَد زُوِيَ عَنكَ ، فَلا تَكُ جاهِدا في ما يصح نافِدا ، وَاسعَ لِمُلكٍ لا زَوالَ لَهُ في مَنزِلٍ لَا انتِقالَ عَنهُ . [٩]
٣ / ٢ . اِستِبطاءُ الرِّزقِ
٣٣٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ سُبحانَهُ وتَعالى : لِيَحذَر عَبدِيَ الَّذي يَستَبطِئُ رِزقي أن أغضَبَ فَأَفتَحَ عَلَيهِ بابا مِنَ الدُّنيا! [١٠]
[١] الزخرف : ٢٣.[٢] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥٨ ح ٢٢١٦٦.[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧٨ .[٤] المعجم الصغير : ج ٢ ص ١٠٨.[٥] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٣ ح ١٠٣٢٢ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠.[٧] الكافي : ج ٢ ص ٦٤١ ح ٨.[٨] جامع الأخبار : ص ٤٤٠ ح ١٢٣٨ .[٩] أعلام الدين : ص ٣٤٤ ح ٣٧.[١٠] أعلام الدين: ص ٢٧٧ و ١٦١ .