منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٤
بَــلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْ ءٍ قَدْرًا » . {-١-}
الحديث
٣٢٤٠.المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، اتَّخِذوا تَقوَى اللّه ِ تِجارَةً يَأتِكُمُ [٢] الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ . ثُمَّ قَرَأَ : «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ» . [٣]
٣٢٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ أن يَرزُقَهُ اللّه ُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ فَليَتَوَكَّل عَلَى اللّه ِ . [٤]
٣٢٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد تَكَفَّلَ لِطالِبِ العِلمِ بِرِزقِهِ خَاصَّةً عَمّا ضَمِنَهُ لِغَيرِهِ . [٥]
الفصل الثّاني : المبادئ الحقوقيّة
٢ / ١ . المالُ مالُ اللّه ِ عز و جل
٣٢٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أيُّهَا النّاسُ ، ابتاعوا أنفُسَكُم مِنَ اللّه ِ مِن مالِ اللّه ِ ، لَيسَ لِامرِئٍ شَيءٌ . [٦]
٣٢٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مالَ اللّه ِ تَعالى لَمَسؤولٌ ومُنطىً . [٧]
٢ / ٢ . حُرمَةُ مالِ المُسلِمِ
٣٢٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ حينَ نَظَرَ إلَى الكَعبَةِ ـ: مَرحَبا بِالبَيتِ ما أعظَمَكَ! وما أعظَمَ حُرمَتَكَ عَلَى اللّه ِ! وَاللّه ِ لَلمُؤمِنُ أعظَمُ حُرمَةً مِنكَ! لِأَنَّ اللّه َ حَرَّمَ مِنكَ واحِدَةً ومِنَ المُؤمِنِ ثَلاثَةً : مالَهُ ، ودَمَهُ ، وأن يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السّوءِ . [٨]
٣٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ حَرامٌ كُلُّهُ : عِرضُهُ ، ومالُهُ، ودَمُهُ. [٩]
٣٢٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَأخُذَنَّ أحَدُكُم مَتاعَ أخيهِ لاعِبا ولا جادّا ، ومَن أخَذَ عَصا أخيهِ فَليَرُدَّها . [١٠]
٢ / ٣ . حُرمَةُ مالِ المُعاهَدِ
٣٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا مَن ظَلَمَ مُعاهَدا ، أوِ انتَقَصَهُ ، أو كَلَّفَهُ فَوقَ طاقَتِهِ ، أو أخَذَ مِنهُ شَيئا بِغَيرِ طيبِ نَفسٍ ، فَأَنَا حَجيجُهُ يَومَ القِيامَةِ ! [١١]
٢ / ٤ . حُقوقُ المالِ
الكتاب
«الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ * وَ الَّذِينَ فِى أَمْوَ لِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ» . [١٢]
الحديث
٣٢٤٩.مسند ابن حنبل عن أنس : أتى رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي ذو مالٍ كَثيرٍ ، وذو أهلٍ ووَلَدٍ وحاضِرَةٍ ، فَأَخبِرني كَيفَ اُنفِقُ ، وكَيفَ أصنَعُ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : تُخرِجُ الزَّكاةَ مِن مالِكَ ؛ فَإِنَّها طُهرَةٌ تُطَهِّرُكَ ، وتَصِلُ أقرِباءَكَ ، وتَعرِفُ حَقَّ السّائِلِ وَالجارِ وَالمِسكينِ . [١٣]
[١] الطلاق : ٢ و ٣.[٢] في المصدر وكذا في حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٦ «يأتيكم» ، وهو تصحيف .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٢٠ .[٥] منية المريد : ص ١٦٠.[٦] كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٨٦ ح ١٦١٨٠ .[٧] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٧٩٣٠.[٨] مشكاة الأنوار : ص ١٤٩ ح ٣٥٧ .[٩] المؤمن : ص ٧٢ ح ١٩٩.[١٠] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٥٠٠٣.[١١] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٧١ ح ٣٠٥٢.[١٢] المعارج : ٢٣ و ٢٤ .[١٣] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٧٣ ح ١٢٣٩٧ .