منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٢
الباب الثّالث : مبادئ التّنمية
الفصل الأوّل : المبادئ الاعتقاديّة
١ / ١ . اللّه ُ عز و جل هُوَ الرَّزّاقُ
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » . [١]
« قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَ إِنَّـآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ » . [٢]
الحديث
٣٢٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ عَلى خَمسِ مَراتِبَ : مِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ الكَسبِ لا مِنَ اللّه ِ فَهُوَ كافِرٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ ومِنَ الكَسبِ فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ ، فَلا يَدري يُعطيهِ أم لا ، فَهُوَ مُنافِقٌ شاكٌّ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ ، فَلا يُؤَدّي حَقَّهُ ويَعصِي اللّه َ مِن أجلِ الكَسبِ ، فَهُوَ فاسِقٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ ويَرَى الكَسبَ سَبَبا ، ويُؤَدّي حَقَّهُ ولا يَعصِي اللّه َ لِأَجلِ الكَسبِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ مُخَلِّصٌ طُعمَهُ . [٣]
٣٢٢٩.سنن ابن ماجة عن حبّة وسواء ابني خالد : دَخَلنا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُعالِجُ شَيئا فَأَعَنّاهُ عَلَيهِ ، فَقالَ : لا تَيأَسا مِنَ الرِّزقِ ما تَهَزَّزَت رُؤوسُكُما ، فَإِنَّ الإِنسانَ تَلِدُهُ اُمُّهُ أحمَرَ لَيسَ عَلَيهِ قِشرٌ ثُمَّ يَرزُقُهُ اللّه ُ عز و جل . [٤]
١ / ٢ . خَصائِصُ الرِّزقِ
أ ـ مُقَدَّرٌ مَقسومٌ
الكتاب
« أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ رَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ » . [٥]
الحديث
٣٢٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل كَتَبَ عَلى كُلِّ نَفسٍ رِزقَها ومُصيبَتَها وأجَلَها . [٦]
٣٢٣١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللّه َ ، وإذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللّه ِ عز و جل ؛ فَقَد مَضَى القَلَمُ بِما هُوَ كائِنٌ [ إلى يَومِ القِيامَةِ] ؛ فَلَو جَهَدَ النّاسُ أن يَنفَعوكَ بِأَمرٍ لَم يَكتُبهُ اللّه ُ لَكَ لَم يَقدِروا عَلَيهِ ، ولَو جَهَدوا أن يَضُرّوكَ بِأَمرٍ لَم يَكتُبهُ اللّه ُ عَلَيكَ لَم يَقدِروا عَلَيهِ . [٧]
٣٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ قَسَّمَ الأَرزاقَ بَينَ خَلقِهِ حَلالاً ولَم يُقَسِّمها حَراما ؛ فَمَنِ اتَّقَى اللّه َ عز و جل وصَبَرَ أتاهُ اللّه ُ بِرِزقِهِ مِن حِلِّهِ ، ومَن هَتَكَ حِجابَ السِّترِ وعَجَّلَ فَأَخَذَهُ مِن غَيرِ حِلِّهِ ، قُصَّ بِهِ مِن رِزقِهِ الحَلالِ ، وحوسِبَ عَلَيهِ يَومَ القِيامَةِ . [٨]
[١] الذاريات : ٥٨ .[٢] سبأ : ٢٤ .[٣] الاثنا عشريّة : ص ٢٠٦ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٩٤ ح ٤١٦٥ .[٥] الزخرف : ٣٢ .[٦] الجعفريّات : ص ٢٥١.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٣ ح ٥٩٠٠.[٨] الكافي : ج ٥ ص ٨٠ ح ١.