منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
الباب الرّابع : الحكم الحقوقيّة
الفصل الأوّل : الحقوق
١ / ١ . حُقوقُ اللّه ِ عز و جل
٣٠٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ حُقوقَ اللّه ِ جَلَّ ثَناؤُه أعْظَمُ مِن أنْ يَقومَ بِها العِبادُ ، وإنّ نِعَمَ اللّه ِ أكْثَرُ مِن أنْ يُحْصيَها العِبادُ ، ولكنْ أمْسُوا وأصْبِحوا تائِبينَ . [١]
١ / ٢ . حُقوقُ الإنسانِ
٣٠٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ سَواءٌ كأسنانِ المُشطِ . [٢]
١ / ٣ . حُقوقُ المُسلِم
٣٠٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ حَقّا ، لا يَحِلُّ لِامرِىًء مُسلِمٍ دَمَ امرِىًء مُسلِمٍ ، ومالَهُ إلّا ما أعطاهُ بِطيبَةِ نَفسٍ مِنهُ . [٣]
٣٠٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ، إذا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثلِ ما حَيّاهُ بِهِ أو أحسَنَ مِن ذلِكَ . [٤]
٣٠٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، لا يَدَعُ نَصيحَتَهُ عَلى كُلِّ حالٍ . [٥]
٣٠٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن نَصَرَ أخاهُ المُسلِمَ وهُوَ يَستَطيعُ ذلِكَ نَصَرَهُ اللّه ُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٦]
٣٠٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ . [٧]
٣٠٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ إخوَةٌ ، يَقضي بَعضُهُم حَوائِجَ بَعضٍ ، فَبِقَضاءِ بَعضِهِم حَوائِجَ بَعضٍ يَقضِي اللّه ُ حَوائِجَهُم يَومَ القِيامَةِ . [٨]
٣٠٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها وفَرَّجَ عَنهُ كُربَتَهُ ، لَم يَزَل في ظِلِّ اللّه ِ المَمدودِ عَلَيهِ الرَّحمَةُ ما كانَ في ذلِكَ . [٩]
٣٠٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مِرآةُ أخيهِ؛ يُميطُ عَنهُ الأَذى. [١٠]
٣٠٧٠.مكارم الأخلاق عن أنس : كَانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . [١١]
١ / ٤ . حُقوقُ الحَيوانِ
٣٠٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا أبْصَرَ ناقَةً مَعْقولَةً وعلَيها جِهازُه: أينَ صاحِبُها؟مُروهُ فلْيَسْتعِدَّ غَدا للخُصومَةِ . [١٢]
٣٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : ارْكَبوا هذهِ الدَّوابَّ سالِمَةً واتَّدِعُوها سالِمَةً ، ولا تَتَّخِذوها كَراسِيَّ لأحاديثِكُم في الطُّرُقِ والأسْواقِ ، فَرُبَّ مَرْكوبَةٍ خَيرٌ مِن راكِبِها وأكْثَرُ ذِكْرا للّه ِ تباركَ وتعالى مِنهُ . [١٣]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٦٦١.[٢] كنز العمّال : ج ٩ ص ٣٨ ح ٢٤٨٢٢.[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧٢ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٦ ص ١١٦ ح ٧٦٥٤.[٥] الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٦٢ ح ٩١٥٦.[٦] حلية الأولياء : ج٣ ص ٢٥.[٧] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٤ ح ٣٨ .[٨] الأمالي للمفيد : ص ١٥٠ ح ٨.[٩] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٥.[١٠] مصادقة الإخوان : ص ١٤٤ ح ١ .[١١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥ ح ٣٤ .[١٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٢ ح ٢٤٩٠ .[١٣] كنز العمّال : ج ٩ ص٦٣ ح ٢٤٩٥٧.