منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
٨ / ٢ . مَن تُستَحَبُّ مَحَبَّتُهُ
٢٩٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّه ِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . [١]
٢٩٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِما ، أو مُتَعَلِّما ، أو مُستَمِعا ، أو مُحِبّا لَهُم ، و لا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . [٢]
٢٩٦٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: عَلَيكَ . . . بِحُبِّ المَساكينِ ومُجالَسَتِهِم . [٣]
٢٩٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : كُلَّمَا ازدادَ العَبدُ إيمانا ، ازدادَ حُبّا لِلنِّساء . [٤]
٢٩٦٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قِصَّةِ الحَولاءِ ـ: يا حَولاءُ ، لِلرَّجُلِ عَلَى المَرأةِ أن تَلزَمَ بَيتَهُ ، وتُودِّدَهُ وتُحِبَّهُ وتُشفِقَهُ . [٥]
٢٩٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : أحِبُّوا الصِّبيانَ وَ ارحَموهُم ، و إذا وَعَدتُموهُم شَيئا فَفوا لَهُم ؛ فَإِنَّهُم لا يَدرونَ إلّا أنَّكُم تَرزُقونَهُم . [٦]
٢٩٦٧.صحيح البخاري عن أبيهريرة : قَبَّلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ وعِندَهُ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ التَّميمِيُّ جالِسا ، فَقالَ الأَقرَعُ : إنَّ لي عَشرَةً مِنَ الوَلَدِ ما قَبَّلتُ مِنهُم أحَدا ! فَنَظَرَ إلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ قالَ : مَن لا يَرحَم لا يُرحَم . [٧]
٨ / ٣ . مَن تَحرُمُ مَحَبَّتُهُ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَـدًا فِى سَبِيلِى وَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِى تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَ مَآ أَعْلَنتُمْ وَ مَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ » . [٨]
الحديث
٢٩٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤاخِيَنَّ كافِرا ، و لا يُخالِطَنَّ فاجِرا . و مَن آخى كافِرا أو خالَطَ فاجِرا كانَ كافِرا فاجِرا . [٩]
٨ / ٤ . مَن تُكرَهُ مَحَبَّتُهُ
٢٩٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَوَقَّوا مُصاحَبَةَ كُلِّ ضَعيفِ الخَيرِ قَوِيِّ الشَّرِّ خَبيثِ النَّفسِ ، إذا خافَ خَنَسَ ، و إذا أمِنَ بَطَشَ . [١٠]
الفصل التّاسع : دور المحبّة في تأسيس الحكومة الإسلاميّة وتجديدها
٩ / ١ . نُزُولُ آيَةِ الإِخاءِ
٢٩٧٠.الأمالي للطوسي عـن ابن عبّاس : لَمّا نَزَلَت : «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» [١١] آخى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ المُسلِمين ؛ فَآخى بَينَ أبي بَكرٍ و عُمَرَ ، و بَينَ عُثمانَ و
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٣.[٢] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٧٥ ح ٥٨ .[٣] معاني الأخبار : ص ٣٣٥ ح ١.[٤] الجعفريّات : ص ٩٠ .[٥] مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٢٤٤ ح ١٦٦٠٤.[٦] الكافي : ج ٦ ص ٤٩ ح ٣.[٧] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٣٥ ح ٥٦٥١ .[٨] الممتحنة : ١.[٩] صفات الشيعة : ص ٨٥ ح ٩.[١٠] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢١ .[١١] الحجرات : ١٠ .