منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٣
الحديث
٢٩٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأَحسِن إلَيهِم ، وَارفُض ما في أيديهِم . [١]
٢٩٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : جُبِلَتِ القُلوبُ عَلى حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغضِ مَن أساءَ إلَيها . [٢]
٣ / ٥ . صِلَةُ الرَّحِمِ
٢٩٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صِلَةُ القَرابَةِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهلِ ، ومَثراةٌ فِي المالِ ، ومَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ . [٣]
٣ / ٦ . الهَدِيَّةُ
٢٩٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الهَدِيَّةُ تورِثُ المَوَدَّةَ ، وتُجَدِّدُ الاُخُوَّةَ ، وتُذهِبُ الضَّغينَةَ . [٤]
٢٩٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : تَهادَوا تَحابّوا ، تَهادَوا ؛ فَإِنَّها تَذهَبُ بِالضَّغائِنِ . [٥]
الفصل الرّابع : آثار المحبّة في اللّه عز و جل
٤ / ١ . كَمالُ الإِيمانِ
٢٩٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن كانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه ِِ ، ومَن كانَ اللّه ُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، ومَن كانَ أن يُلقى فِي النّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللّه ُ مِنهُ . [٦]
٢٩٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه ِِ عز و جل . [٧]
٤ / ٢ . بَقاءُ المَحَبَّةِ إلى يَومِ القِيامَةِ
الكتاب
« الْأَخِلَاءُ يَوْمَئِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَا الْمُتَّقِينَ » . [٨]
الحديث
٢٩٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ انقَطَعَتِ الأَرحامُ ، وقَلَّتِ الأَنسابُ، وذَهَبَتِ الاُخُوَّةُ إلَا الاُخُوَّةَ فِي اللّه ِ ، وذلِكَ قَولُهُ : «الْأَخِلَاءُ يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَا الْمُتَّقِينَ » . [٩]
٤ / ٣ . الحَشرُ مَعَ المَحبوب
٢٩٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم . [١٠]
٢٩٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَابنَ مَسعودٍ ، أحِبَّ الصّالِحينَ ؛ فَإِنَّ المَرءَ مَعَ مَن أحَبَّ ، فَإِن لَم تَقدِر عَلى أعمالِ البِرِّ فَأحِبَّ العُلَماءَ ، فَإِنَّهُ يَقولُ : «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّــلِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا » [١١] . [١٢]
[١] أعلام الدين : ص ٢٦٨.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٦ .[٣] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٥٥ ح ١٩ .[٤] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٤ ح ١٨٣ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ١٤٤ ح ١٤ .[٦] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٦ ح ٦٨.[٧] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٩١ ح ٩٠١٨.[٨] الزخرف : ٦٧ .[٩] الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٣٨٨.[١٠] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٠ ح ٤٢٩٤ .[١١] النساء : ٦٩ .[١٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠.