منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٨
٢٨٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : زارَني في بَيتي، ألا إنّ على المَزُورِ كَرامَةَ الزائرِ ، ألا بَشِّرِ المَشّائينَ في الظُّلَماتِ إلى المَساجِدِ بالنُّورِ السّاطِعِ يَومَ القِيامَةِ . [١]
٤ / ٢ . ثَوابُ بَناءِ المَسجدِ
٢٨٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن بَنى مَسجِدا ولَو كَمَفْحَصِ قَطاةٍ بَنَى اللّه ُ لَهُ بَيتا في الجَنَّةِ . [٢]
٤ / ٣ . عِمارةُ المساجِدِ
الكتاب
« إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَـجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَوةَ وَءَاتَى الزَّكَوةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَا اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ » . [٣]
الحديث
٢٩٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقد سَألَهُ أبو ذَرٍّ عن كَيفيّةِ عِمارَةِ المَ: لا تُرفَعُ فيها الأصواتُ ، ولا يُخاضُ فيها بالباطِلِ ، ولا يُشتَرى فيها ولا يُباعُ ، واترُكِ اللَّغوَ ما دُمتَ فيها ، فإن لَم تَفْعَل فلا تَلُومَنَّ يَومَ القِيامَةِ إلّا نَفسَكَ . [٤]
٤ / ٤ . المَشيُ إلى المساجدِ
٢٩٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن مَشى إلى مَسجِدٍ يَطلُبُ فيهِ الجَماعَةَ كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوَةٍ سَبعونَ ألفَ حَسَنةٍ ، ويُرفَعُ لَهُ مِن الدَّرَجاتِ مِثلُ ذلكَ ، وإن ماتَ وهُو على ذلكَ وكَّلَ اللّه ُ بهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ في قَبرِهِ ، ويُؤنِسُونَهُ في وَحدَتِهِ ، ويَستَغفِرُونَ لَهُ حتّى يُبعَثَ . [٥]
٤ / ٥ . الجُلوسُ في المساجِدِ
٢٩٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذرّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنّ اللّه َ تعالى يُعطِيكَ مادُمتَ جالِسا في المَسجِدِ بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّستَ فيه دَرَجةً في الجَنَّةِ ، وتُصَلِّي علَيكَ الملائكةُ ، ويُكتَبُ لَكَ بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّستَ فيهِ عَشرُ حَسَناتٍ ، ويُمحى عنكَ عَشرُ سَيّئاتٍ . [٦]
٢٩٠٣.الإمامُ الصّادقُ عن آبائه عليهم السلام : قال رسولُ اللّه : الجُلوسُ في المَسجِدِ لانتِظارِ الصَّلاةِ عِبادَةٌ ، ما لَم يُحدِثْ ، قيلَ : يا رسولَ اللّه ِ، وما الحَدَثُ ؟ قالَ : الاغتِيابُ . [٧]
٤ / ٦ . ثَمَرَةُ الاختلافِ إلى المساجدِ
٢٩٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَرجِعُ صاحِبُ المَسجِدِ بِأقَلَّ مِن إحدَى ثلاثٍ : إمّا دُعاءٍ يَدعُو بهِ يُدخِلُهُ اللّه ُ بهِ الجَنَّةَ ، وإمّا دُعاءٍ يَدعُو بهِ لِيَصرِفَ اللّه ُ بهِ عَنهُ بَلاءَ الدنيا، وإمّا أخٍ يَستَفِيدُهُ في اللّه ِ عزّوجلّ . [٨]
[١] بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٧٣ ح ٣٧.[٢] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٣٠ ح ٧٥ .[٣] التوبة : ١٨.[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦٦١.[٥] الأمالي للصدوق : ص ٥١٧ ح ٧٠٧.[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦٦١.[٧] الأمالي للصدوق : ص ٥٠٦ ح ٦٩٨.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٤٧ ح ٥٧.