منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢
٢٨٥٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلا فَجَعَلَت تُكَبُّ لِوَجهِها [١] . [٢]
٢٨٥٥.كنز العمّال عن الزهري عن بعض آل عمر عن عمر بن ال لَمّا كانَ يومُ الفَتحِ ورسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بمكَّةَ ، أرسَلَ إلى صَفوانَ بنِ اُمَيَّةَ وإلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ وإلَى الحارثِ ابنِ هِشامٍ ، قالَ عمرُ : فَقُلتُ : قَد أمكَنَ اللّه ُ مِنهُم لَأعرِفَنَّهُم بما صَنَعُوا ، حتى قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَثَلِي ومَثَلُكُم كَما قالَ يوسفُ لِاءخوَتِهِ : «لا تَثْرِيبَ علَيكُمُ اليومَ يَغْفِرُ اللّه ُ لَكُم وهُو أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ» [٣] ، قالَ عمرُ : فَانفَضَحتُ حَياءً مِن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؛ كَراهِيَةَ أن يَكونَ بَدَرَ مِنّي وقد قالَ لَهُم رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ما قالَ . [٤]
٢٨٥٦.كنز العمّال عن أبي مريمَ السَّلوليّ : شَهِدتُ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يومَ فَتحِ مَكَّةَ والهَديُ معكوفا ، فجاءَهُ الحارثُ بنُ هِشامٍ فقالَ : يا محمّدُ ، جِئتَنا بِأوباشٍ مِن أوباشِ الناسِ تُقاتِلُنا بِهِم ؟! فقالَ لَهُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اُسكُتْ ، هَؤلاءِ خيرٌ مِنكَ ومِمَّن أخَذَ بِأخذِكَ ، هؤلاءِ يُؤمِنونَ بِاللّه ِ ورسولِهِ . [٥]
٥ / ٩ . غَزوَةُ حُنَينٍ
الكتاب
« لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـئا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَْرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَ لِكَ جَزَآءُ الْكَـفِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَ لِكَ عَلَى مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » . [٦]
الحديث
٢٨٥٧.كنز العمّال عن أبي إسحاق : قالَ رجلٌ للبَراءِ : هَل كُنتُم وَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ يا أبا مارَّةَ [٧] ؟ قالَ : أشهَدُ علَى النبيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ ما وَلّى ، ولكنِ انطَلَقَ أخفاءٌ مِن الناسِ ، وحُشِرَ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازنَ وهُم قَومٌ رُماةٌ ، فَرَمَوهُم بِرَشقٍ مِن نَبلٍ كأنّها رجلٌ مِن جَرادٍ فَانكَشَفُوا ، فَأقبَلَ القَومُ إلى رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ يَقُودُ بَغلَتَهُ ، فَنَزَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَاستَنصَرَ ودَعا وهُو يقولُ : أنا النبيُّ لا كَذِبْ أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ اللّهُمّ أنزِلْ نَصرَكَ . قالَ : واللّه ِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقِي بهِ ، وإنَّ الشُّجاعَ الذي يُحاذِي بهِ . [٨]
[١] فى المصدر : «تُكَبَب لوجوهها» والصحيح ما اثبتناه في بحارالأنوار .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٣٧ ح ٦٨٣.[٣] يوسف : ٩٢ .[٤] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٩٨ ح ٣٠١٥٨.[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٠٣ ح ٣٠١٦٩ .[٦] التوبة : ٢٥ ـ ٢٧ .[٧] هكذا في المصدر، و الصحيح في كنيته «أبو عمارة» راجع: اُسد الغابة : ج ١ ص ٣٦٢ و الاستيعاب: ج ١ ص ٢٣٩.[٨] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٣٩ ح ٣٠٢٠٦.