منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٠
٢٨٤٦.تفسيرُ القمّي ـ في ذِكر ما جَرى بَعدَ وَقعَهِ اُحُدٍ ـ ولا يَخرُجَ معكَ إلّا مَن به جِراحَةٌ ! فَأمَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُنادِيا يُنادِي : يا مَعشَرَ المهاجِرينَ والأنصارِ ! مَن كانَت بهِ جِراحَةٌ فَلْيَخرُجْ ، ومَن لَم يَكُن بهِ جِراحَةٌ فَلْيُقِمْ، فَأقبَلُوا يُضَمِّدُونَ جِراحاتِهِم ويُداوُونَها ، فأنزَلَ اللّه ُ على نَبِيِّهِ : «ولا تَهِنُوا في ابتِغاءِ القَومِ إنْ تَكُونوا تَألَمُونَ فإنّهُمْ يَألَمُونَ كما تَألَمُونَ وتَرجُونَ مِن اللّه ِ ما لا يَرْجُونَ» [١] ... قالَ عَزَّوجلَّ : «إنْ يَمسَسكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَومَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ...» [٢] فَخَرَجُوا على ما بِهِم مِن الألَمِ والجِراحِ . [٣]
٥ / ٣ . غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ
٢٨٤٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَزَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ تَحتَ شَجرَةٍ على شَفيرِ وادٍ ، فَأقبَلَ سَيلٌ فَحالَ بَينَهُ وبَينَ أصحابِهِ ، فَرآهُ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ؛ والمسلمونَ قِيامٌ علَى شَفيرِ الوادِي يَنتَظِرُونَ متَى يَنقَطِعُ السَّيلُ ، فقالَ رجُلٌ مِن المُشركينَ لقومِهِ : أنا أقتُلُ محمّدا ! فَجاءَ وشَدَّ على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بالسَّيفِ ، ثُمَّ قالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا محمّدُ ؟! فقالَ : رَبّي ورَبُّكَ ، فَنَسَفَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام عن فَرَسِهِ فَسَقَطَ على ظَهرِهِ ، فقامَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأخَذَ السَّيفَ وجَلَسَ على صَدرِهِ ، وقالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا غَورثُ ؟ فقالَ : جُودُكَ وكَرَمُكَ يا محمّدُ ، فَتَرَكَهُ ، فقامَ وهُو يَقولُ : واللّه ِ لَأنتَ خَيرٌ مِنّي وأكرَمُ . [٤]
٥ / ٤ . غَزوَةُ الأحزابِ وبَني قُرَيظَةَ
الكتاب
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » . [٥]
الحديث
٢٨٤٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَمّا حَفَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الخَندَقَ مَرُّوا بِكُديَةٍ ، فَتَناوَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المِعوَلَ مِن يَدِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام أو مِن يَدِ سلمانَ رضى الله عنهفَضَرَبَ بها ضَربَةً فَتَفَرَّقَت بثلاثِ فِرَقٍ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَقَد فُتِحَ عَلَيَّ في ضَربَتي هذِهِ كُنُوزُ كِسرى وقَيصرَ ، فقالَ أحَدُهُما لصاحِبِهِ : يَعِدُنا بكُنُوزِ كِسرى وقَيصرَ وما يَقدِرُ أحَدُنا أن يَخرُجَ يَتَخَلّى ! [٦]
٥ / ٥ . غَزوَةُ الحُدَيبيَةِ
٢٨٤٩.كنز العمّال عن إياس بن سَلمة عن أبيهِ : خَرَجنا مَع رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في غَزوَةِ الحُدَيبيَةِ ، فَنَحَرَ مِئةَ بَدَنَةٍ ونحنُ سَبعَ عشرَةَ مِئةً ومَعَهُم عِدَّةُ السِّلاحِ والرِّجالِ والخَيلِ ، وكانَ في بُدنِهِ جَمَلُ أبِي جَهلٍ ، فَنَزَلَ الحُدَيبيَةَ فَصالَحَتهُ قُرَيشٌ على أنَّ هذا الهَديَ مَحِلُّهُ حيثُ حَبَسناهُ . [٧]
٢٨٥٠.كنز العمّال عن عبد اللّه ِ بن أبي أوفى : كُنّا يومَ الشَّجرَةِ ألفا وأربَعَمِئةٍ أو ألفا وثلاثَمِئةٍ ، وكانَت أسلَمُ يومَئذٍ ثُمنُ المُهاجِرينَ . [٨]
[١] النساء : ١٠٤ .[٢] آل عمران : ١٤٠ .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٢٠ ص ٦٤ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٢٧ ح ٩٧.[٥] البقرة : ٢١٤.[٦] الكافي : ج ٨ ص ٢١٦ ح ٢٦٤ .[٧] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٧٨ ح ٣٠١٤٨.[٨] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٨٠ ص ٣٠١٥٠.