منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
٤ / ٤ . تَمَنِّي الشَّهيدِ
٢٨٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن نفسٍ تَموتُ لها عندَ اللّه ِ خَيرٌ يَسُرُّها أ نّها تَرجِعُ إلى الدنيا ، ولا أنَّ لها الدنيا وما فيها، إلّا الشهيدَ ؛ فإنّهُ يَتَمَنّى أن يَرجِعَ فَيُقتَلَ في الدنيا؛ لِما يَرى مِن فَضلِ الشهادَةِ . [١]
٢٨٣١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن أحَدٍ يَدخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أن يَرجِعَ إلى الدنيا ، وأنّ لَهُ ما على الأرضِ مِن شَيءٍ ، غيرَ الشهيدِ ؛ فإنّهُ يَتَمَنّى أن يَرجِعَ فَيُقتَلَ عَشرَ مَرّاتٍ ، لِما يَرى مِنَ الكَرامَةِ . [٢]
٤ / ٥ . ثَوابُ طَلَبِ الشَّهادَةِ
٢٨٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ الشهادَةَ صادِقا اُعطِيَها، ولَو لَم تُصِبْهُ . [٣]
٢٨٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَألَ اللّه َ الشهادَةَ بصِدقٍ بَلَّغَهُ اللّه ُ مَنازِلَ الشُّهَداءِ وإن ماتَ على فِراشِهِ . [٤]
٤ / ٦ . دَورُ النِّيَّةِ في الشَّهادَةِ
٢٨٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَم مِمَّن أصابَهُ السِّلاحُ ليسَ بشَهيدٍ ولا حَميدٍ ، وكَم مِمَّن قد ماتَ على فِراشِهِ حَتفَ أنفِهِ عندَ اللّه ِ صِدِّيقٌ شَهيدٌ ! [٥]
٤ / ٧ . مَن يُحسَبُ مِن الشُّهداء
٢٨٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ ظُلما فهُو شَهيدٌ ، ومَن قُتِلَ دُونَ مالِهِ ظُلما فهُو شَهيدٌ ، ومَن قُتِلَ دُونَ جارِهِ ظُلما فهُو شَهيدٌ ، ومَن قُتِلَ في ذاتِ اللّه ِ عَزَّوجلَّ فهُو شَهيدٌ . [٦]
٢٨٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قاتَلَ دُونَ نفسِهِ حتّى يُقتَلَ فهُو شَهيدٌ . [٧]
٢٨٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَشِقَ فَكَتَمَ وعَفَّ فَماتَ فهُو شَهيدٌ. [٨]
٢٨٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ على حُبِّ آلِ محمّدٍ ماتَ شَهيدا . [٩]
٤ / ٨ . أفضَلُ الشُّهداءِ
٢٨٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الشُّهَداءِ الذين يُقاتِلُونَ في الصفِّ الأوَّلِ ، فلا يَلفِتُونَ وُجوهَهُم حتّى يُقتَلُوا ، اُولئكَ يَتَلَبَّطُونَ [١٠] في الغُرَفِ العُلى مِن الجَنَّةِ ، يَضحَكُ إلَيهِم ربُّكَ ، فإذا ضَحِكَ رَبُّكَ إلى عَبدٍ في مَوطِنٍ فلا حِسابَ علَيهِ . [١١]
٤ / ٩ . ثَوابُ الجَرِيحِ في سَبيلِ اللّه ِ
٢٨٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جُرِحَ في سَبيلِ اللّه ِ جاءَ يَومَ القِيامَةِ رِيحُهُ كَرِيحِ المِسكِ ولَونُهُ لَونُ الزَّعفَرانِ، علَيهِ طابَعُ الشُّهَداءِ ، ومَن سَألَ اللّه َ الشهادَةَ مُخلِصا أعطاهُ اللّه ُ أجرَ شَهيدٍ وإن ماتَ على فِراشِهِ . [١٢]
[١] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٩٨ ح ١٠٨.[٢] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٩٨ ح ١٠٩.[٣] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥١٧ ح ١٥٦.[٤] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥١٧ ح ١٥٧.[٥] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤١٩ ح ١١٢٠٠.[٦] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٢٥ ح ١١٢٣٧.[٧] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٢٥ ح ١١٢٣٦.[٨] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٢٠ ح ١١٢٠٣.[٩] العمدة : ص ٥٤ ح ٥٢.[١٠] يَتَلَبَّطون : بفتح الياء والتاء واللام وتشديد الباء، معناه يتمرّغون (النهاية: ج ٤ ص ٢٢٦) .[١١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٠١ ح ١١١٢٠.[١٢] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٠٨ ح ١١١٤٤.