منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧
٣ / ٢ . الدَّعوةُ إلَى الإسلام
٢٨٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَألَّفوا النّاسَ،وتَأنَّوهُم، ولا تُغيروا علَيهِم حتّى تَدْعُوهُم ، فمَا على الأرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا تَأتوني بِهم مسلِمينَ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَأتوني بنِسائِهم وأوْلادِهِم وتَقْتُلوا رِجالَهُم . [١]
٣ / ٣ . التَّجَنُّبُ عَنِ الفِرارِ
الكتاب
« وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » . [٢]
الحديث
٢٨٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ ربَّكَ عزّوجلّ يُباهي الملائكَةَ بثَلاثةِ نَفَر ... ورجُلٌ في زَحْفٍ فَرَّ أصْحابُهُ وثَبَتَ وهُو يُقاتِلُ حتّى يُقْتَلَ . [٣]
٣ / ٤ . الشِّعارُ
٢٨٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا أمَرَ بِالشِّعارِ قَبلَ الحَربِ ـ: ليَكُنْ في شِعارِكُم اسمٌ مِن أسماءِ اللّه ِ . [٤]
٢٨٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ شِعارُ أصحابِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يومَ بَدرٍ : يا مَنصورُ أمِتْ . [٥]
الفصل الرّابع : الشّهادة في سبيل اللّه
٤ / ١ . فَضلُ الشَّهادَةِ
٢٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَوقَ كُلِّ ذِي بِرٍّ بِرٌّ حتّى يُقتَلَ الرجُلُ في سبيلِ اللّه ِ ، فإذا قُتِلَ في سبيلِ اللّه ِ فليسَ فَوقَهُ بِرٌّ . [٦]
٢٨٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : أشرَفُ المَوتِ قَتلُ الشهادَةِ . [٧]
٤ / ٢ . الشَّوقُ للشَّهادَةِ
٢٨٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قلتُ : يا رسولَ اللّه ِ أوَلَيسَ قد قُلتَ لي يَومَ اُحُدٍ حيثُ استُشهِدَ مَنِ استُشهِدَ مِن المسلمينَ ، وحِيزَتْ عنّي الشهادَةُ ، فَشَقَّ ذلكَ عَلَيَّ فقلتَ لي : أبشِرْ فإنَّ الشهادَةَ مِن وَرائكَ ؟ فقالَ لي : إنَّ ذلكَ لكذلكَ ، فكيفَ صَبرُكَ إذا ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، ليسَ هذا مِن مَواطِنِ الصَّبرِ ، ولكنْ مِن مَواطِنِ البُشرى والشُّكرِ ! [٨]
٤ / ٣ . الشَّهادَةُ وتَكفيرُ الذُّنُوبِ
٢٨٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الشهادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيءٍ إلّا الدَّينَ. [٩]
٢٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما يُهَراقُ مِن دمِ الشَّهيدِ يُغفَرُ لَهُ ذَنبُهُ كُلُّهُ إلّا الدَّينَ . [١٠]
٢٨٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : يُغفَرُ للشَّهيدِ كُلُّ ذَنبٍ إلّا الدَّينَ . [١١]
[١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٧ ح ١١٣٠٠.[٢] الأنفال : ١٦ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٤ ح ١١٦٢ .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٧٠.[٥] الجعفريّات : ص ٨٤.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٤.[٧] الدعوات : ص ٢٤٢ ح ٦٨٠ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ .[٩] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٩٧ ح ١١٠٩٨.[١٠] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ١١١٠٩.[١١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ١١١١٠.