منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
٢٧٤٣.الكافي عن مُعاوِيَة بن عَمّار : جَميلاً ، لا تُوَطِّئوا ضَعيفًا ولا تُوَطِّئوا مُسلِمًا وتَوَأَّدوا واقتَصِدوا فِي السَّيرِ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَكُفُّ ناقَتَهُ حَتّى يُصيبَ رَأسَها مُقَدَّمَ الرِّجلِ ، ويَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ، عَلَيكُم بِالدَّعَةِ ، فَسُنَّةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تُتَّبَعُ . [١]
٣ / ٧ . الوُقوفُ في المُزدَلَفَةِ
٢٧٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وهُوَ بِمِنى ـ: لَو يَعلَمُ أهلُ الجَمعِ بِمَن حَلّوا أو بِمَن نَزَلوا لَاستَبشَروا بِالفَضلِ مِن رَبِّهِم بَعدَ المَغفِرَةِ . [٢]
٢٧٤٥.سنن ابن ماجة عن بِلال بن رَباح : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ لَهُ ، غَداةَ جَمعٍ : يا بِلالُ ! أسكِتِ النّاسَ ، أو أنصِتِ النّاسَ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ تَطَوَّلَ عَلَيكُم في جَمعِهِ هذا ، فَوَهَبَ مُسيئَكُم لِمُحسِنِكُم . وأعطى مُحسِنَكُم ما سَأَلَ . اِدفَعوا بِاسمِ اللّه ِ . [٣]
الإِفاضَةُ مِنَ المَشعَرِ الحَرامِ [٤]
٢٧٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا أفاضَ مِن مُزدَلِفَةَ جَعَلَ يَسيرُ العَنَقَ [٥] ،وهُوَ يَقولُ: أيُّهَا النّاسُ، السَّكينَةَ السَّكينَةَ ، حَتّى وَقَفَ عَلى بَطنِ مُحَسِّرٍ . [٦]
٣ / ٨ . أدَبُ الرَّميِ وَثَوابُهُ [٧]
٢٧٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا أقبَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن مُزدَلِفَةَ مَرَّ عَلى جَمرَةِ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ ، فَرَماها بِسَبعِ حَصَياتٍ ، ثُمَّ أتى إلى مِنى ، وذلِكَ مِنَ السُّنَّةِ . [٨]
٢٧٤٨.عنه عليه السلام : دَخَلنا عَلى جابِرِ بنِ عَبدِاللّه ِ فَقُلتُ : أخبِرني عَن حَجَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَمَى الجَمرَةَ الَّتي عِندَ الشَّجَرَةِ بِسَبعِ حَصَياتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ مِنها حَصَى الخَذفِ ، رَمى مِن بَطنِ الوادي ، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المَنحَرِ فَنَحَرَ . [٩]
٢٧٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَميُ الجِمارِ ذُخرُ يَومِ القِيامَةِ. [١٠]
٢٧٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَميتَ الجِمارَ كانَ لَكَ نورًا يَومَ القِيامَةِ . [١١]
٢٧٥١.عنه صلى الله عليه و آله : الحاجُّ إذا رَمَى الجِمارَ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ . [١٢]
٣ / ٩ . الأُضحيَةُ
٢٧٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما جُعِلَ هذَا الأَضحى لِتَتَّسِعَ مَساكينُكُم مِنَ اللَّحمِ ، فَأَطعِموهُم . [١٣]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٢ .[٢] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٤٥ ح ١١٠٢١.[٣] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٠٦ ح ٣٠٢٤ .[٤] يُفيض الحجّاج من المشعر الحرام قبيل طلوع الشمس ، ليؤدّوا واجبات مِنى ، وهي : رمي الجمرة ، والهَدْي ، والتقصير أو الحَلْق ( راجع: تحرير الوسيلة : ج ١ ص ٤٤١ واجبات منى) .[٥] العَنَق : ضربٌ من سير الدابّة والإبل ، وهو سيرٌ مُسْبَطِرّ (لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٧٤).[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢٢ .[٧] يشترط في رمي الجمار النيّة الخالصة للّه وأن يكون بسبع حصيات ، واُمور اُخر ، فليطلب من كتب الفقه . والمستحبّ فيه ستّة : الطهارة ، والدعاء عند إرادة الرمي ، وأن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعًا ، وأن يرميها خذفًا ، والدعاء مع كلّ حصاة ، وأن يكون ماشيًا ولو رمى راكبًا جاز، وفي جمرة العقبة يستقبلها ويستدبر القبلة وفي غيرها يستقبلها ويستقبل القبلة (راجع : جواهر الكلام : ج ١٩ ص ١٠٧ ـ ١١٣ ، وسائل الشيعة : ج ١٤ ص ٥٣ أبواب الرمي ).[٨] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢٣ .[٩] سنن النسائي : ج ٥ ص ٢٧٥.[١٠] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٢١٩٥ .[١١] الترغيب والترهيب : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣.[١٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٢١٩٦ .[١٣] علل الشرائع : ص ٤٣٧ ح ١.