منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
١ / ٤ . فَضلُ إدمانِهِ
٢٧٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الدُّنيا والآخِرَةَ فَليَؤُمَّ هذَا البَيتَ ، ومَن رَجَعَ مِن مَكَّةَ وهُوَ يَنوِي الحَجَّ مِن قابِلٍ زيدَ في عُمُرِهِ . [١]
٢٧٠١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُحالِفُ الفَقرُ والحُمّى مُدمِنَ الحَجِّ والعُمرَةِ . [٢]
٢٧٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَجَعَ مِن مَكَّةَ وهُوَ لا يَنوِي العَودَ إلَيها فَقَد قَرُبَ أجَلُهُ ، ودَنا عَذابُهُ . [٣]
١ / ٥ . فَضلُ الحاجِّ
٢٧٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحاجُّ في ضَمانِ اللّه ِ عز و جل مُقبِلًا ومُدبِرًا ، فَإِن أصابَهُ في سَفَرِهِ تَعَبٌ أو نَصَبٌ غُفِرَ لَهُ بِذلِكَ سَيِّئاتُهُ ، وكانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرفَعُهُ ألفُ دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ ، وبِكُلِّ قَطرَةٍ تُصيبُهُ مِن مَطَرٍ أجرُ شَهيدٍ . [٤]
٢٧٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : الحُجّاجُ والعُمّارُ وَفدُ اللّه ِ ، دَعاهُم فَأَجابوهُ ، وسَأَلوهُ فَأَعطاهُم . [٥]
١ / ٦ . بَرَكاتُ الحَجِّ
٢٧٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ ، فَإِنَّهُما يَنفِيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ كَما يَنفِي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ . [٦]
٢٧٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن حَجَّ للّه ِِ ، فَلَم يَرفَث ولَم يَفسُق ، رَجَعَ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . [٧]
٢٧٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَعاشِرَ النّاسِ ، حُجّوا البَيتَ ؛ فَما وَرَدَهُ أهلُ بَيتٍ إلَا استَغنَوا ، ولا تَخَلَّفوا عَنهُ إلَا افتَقَروا . [٨]
الفصل الثّاني : تسويف الحجّ وتركه
٢ / ١ . التَّحذيرُ مِن تَركِهِ
٢٧٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَدَعُ الحَجَّ لِحاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ، إلّا رَأَى المُحَلِّقينَ قَبلَ أن يَقضِيَ تِلكَ الحاجَةَ . [٩]
٢ / ٢ . تارِكُ الحَجِّ
الكتاب
«فِيهِ ءَايَـت بَيِّنَـتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَــلَمِينَ» . [١٠]
الحديث
٢٧٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا أوصى بِهِ عَلِيًّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، تارِكُ الحَجِّ وهُوَ مُستَطيعٌ كافِرٌ يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «وللّه ِِ عَلَى النّاسِ حِجُ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلا ً ومَن كَفَرَ فَإِنَّ اللّه َ غَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ» . يا عَلِيُّ ، مَن سَوَّفَ الحَجَّ حَتّى يَموتَ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ يَهودِيًّا أو نَصرانِيًّا . [١١]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٩ ح ٢٢٢٢ و ح ٢٢٢٣ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٢٥٤ ح ٨.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٢٢٢٤ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ١٤٩ ح ٢٧٦١.[٥] الجامع الصغير : ج ١ ص ٥٨٥ ح ٣٧٨٩.[٦] الكافي : ج ٤ ص ٢٥٥ ح ١٢.[٧] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٤٤٩ .[٨] الاحتجاج : ج ١ ص ١٥٦ ح ٣٢.[٩] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٥٠٩ .[١٠] آل عمران : ٩٧.[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٨ ح ٥٧٦٢ .