منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
الباب الخامس : الحجّ والعمرة
الفصل الأوّل : حكمة الحجّ وفضله وبركاته
١ / ١ . حِكمَةُ الحَجِّ
الكتاب
«جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَـمًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْىَ وَالْقَلَئِدَ ذَ لِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» . [١]
الحديث
٢٦٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بِالبَيتِ ، وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ ، ورَميُ الجِمارِ لِاءِقامَةِ ذِكرِ اللّه ِ . [٢]
١ / ٢ . فَضلُ الحَجِّ
الكتاب
« وَ أَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ » . [٣]
الحديث
٢٦٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَجُّ جِهادُ الضَّعيفِ . [٤]
٢٦٩٣.الكافي عن عبد اللّه ِ بن يَحيَى الكاهِلِيّ : سَمِعتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام يَقولُ ويَذكُرُ الحَجَّ ، فَقالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هُوَ أحَدُ الجِهادَينِ ، هُوَ جِهادُ الضُّعَفاءِ ونَحنُ الضُّعَفاءُ . [٥]
٢٦٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَحَجَّةٌ مَقبولَةٌ خَيرٌ من عِشرينَ صَلاةً نافِلَةً ، ومَن طافَ بِهذَا البَيتِ طَوافًا أحصى فيهِ اُسبوعَهُ ، وأحسَنَ رَكعَتَيهِ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . [٦]
٢٦٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : النَّفَقَةُ فِي الحَجِّ كَالنَّفَقَةِ في سَبيلِ اللّه ِ عز و جلبِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ . [٧]
١ / ٣ . ثَوابُ الحَجِّ
٢٦٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ لِلحَجَّةِ المَبرورَةِ ثَوابٌ إلَا الجَنَّةَ . [٨]
٢٦٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : العُمرَةُ إلَى العُمرَةِ كَفّارَةُ ما بَينَهُما ، والحَجَّةُ المُتَقَبَّلَةُ ثَوابُهَا الجَنَّةُ . [٩]
٢٦٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَما نَظَرَ إلى قِطارِ جِمالِ الحَجيجِ ـ: لا تَرفَعُ خُفًّا إلّا كُتِبَت لَهُم حَسَنَةٌ ، ولا تَضَعُ إلّا مُحِيَت عَنهُم سَيِّئَةٌ ، وإذا قَضَوا مَناسِكَهُم قيلَ لَهُم : بَنَيتُم بِناءً فَلا تَهدِموهُ ، كُفيتُم ما مَضى فَأَحسِنوا فيما تَستَقبِلونَ . [١٠]
٢٦٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : الحاجُّ ثَلاثَةٌ : فَأَفضَلُهُم نَصيبًا رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ ما تَقَدَّمَ مِنهُ وما تَأَخَّرَ ، ووَقاهُ اللّه ُ عَذابَ القَبرِ، وأمَّا الَّذي يَليهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ ما تَقَدَّمَ مِنهُ، ويَستَأنِفُ العَمَلَ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ، وأمَّا الَّذي يَليهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ في أهلِهِ ومالِهِ . [١١]
[١] المائدة : ٩٧.[٢] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٨٨.[٣] الحجّ : ٢٧.[٤] الكافي : ج ٤ ص ٢٥٩ ح ٢٨.[٥] الكافي : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٧ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ١٩ ح ٥.[٧] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢١ ح ٢٣٠٦١.[٨] سنن الترمذي : ج ٣ ص ١٧٥ ح ٨١٠.[٩] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٩٤.[١٠] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٩٤ .[١١] الكافي : ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٣٩.