منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
٢٦٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : يَخرُجَ إلَى المُصَلّى يَومَ الفِطرِ ، كانَ يُفطِرُ عَلى تَمَراتٍ أو زَبيباتٍ . [١]
٢٦٨٠.السنن الكبرى عن عمرو بن عوف المزني : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَن قَولِهِ «قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى» [٢] . قالَ : «هِيَ زَكاةُ الفِطرِ» . [٣]
٢٦٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لايَزالُ صِيامُ العَبدِ مُعَلَّقا بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ حَتّى تُؤَدِّيَ زَكاةَ فِطرِهِ. [٤]
١٤ / ٥ . ما يَنبَغي فِي الخُروجِ إلَى الصَّلاةِ
٢٦٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخرُجُ بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ . [٥]
٢٦٨٣.شعب الإيمان عن ابن عمر : كانَ صلى الله عليه و آله يَخرُجُ فِي العيدَينِ رافِعا صَوتَهُ بِالتَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . [٦]
٢٦٨٤.سنن ابن ماجة عن ابن عمر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخرُجُ إلَى العيدِ ماشِيا ، ويَرجِعُ ماشِيا . [٧]
٢٦٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا خَرَجَ إلَى المُصَلّى لَم يَرجِع فِي الطَّريقِ الَّذِي ابتَدَأَ بِهِ . [٨]
١٤ / ٦ . صَلاةُ العِيدِ
أ ـ فَضلُها
٢٦٨٦.تاريخ دمشق عن جابر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يَكادُ يَدَعُ أحَدا مِن أهلِهِ يَومَ عيدٍ إلّا أخرَجَهُ . [٩]
٢٦٨٧.مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأمُرُ بَناتِهِ ونِساءَهُ أن يَخرُجنَ فِي العيدَينِ . [١٠]
ب ـ الصَّلاةُ فِي الصَّحراءِ أو مَكانٍ بارِزٍ
٢٦٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَومَ فِطرٍ أو يَومَ أضحى : لَو صَلَّيتَ في مَسجِدِكَ . فَقالَ : إنّي لَاُحِبُّ أن أبرُزَ إلى آفاقِ السَّماءِ . [١١]
٢٦٨٩.الإقبال عن محمّد بن الحسن بن الوليد بإسناده إلى إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَخرُجُ حَتّى يَنظُرَ إلى آفاقِ السَّماءِ ، وقالَ : لاتُصَلَّيَنَّ يَومَئِذٍ عَلى بِساطٍ ولا بارِيَةٍ ، يَعني : فِي العيدينِ . [١٢]
ج ـ الصَّلاةُ بِغَيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ
٢٦٩٠.المعجم الكبير عن أبي رافع : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَخرُجُ إلَى العيدَينِ ماشِياً ، ويُصَلّي بِغَيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ ، ثُمَّ يَرجِعُ ماشِياً في طَريقٍ آخَرَ . [١٣]
[١] النوادر للراوندي : ص ١٨٧ ح ٣٣٢.[٢] الأعلى : ١٤ و ١٥ .[٣] السنن الكبرى : ج ٤ ص ٢٦٨ ح ٧٦٦٨ .[٤] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ١٢١ الرقم ٤٧٣٥.[٥] الإقبال : ج ١ ص ٤٧٨.[٦] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٤٢ ح ٣٧١٤ .[٧] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤١١ ح ١٢٩٥ و ١٢٩٤ .[٨] الجعفريّات : ص ٤٧.[٩] تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ٤ ح ٩٠٦٨ .[١٠] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٩٨ ح ٢٠٥٤ .[١١] الكافي : ج ٣ ص ٤٦٠ ح ٤.[١٢] الإقبال : ج ١ ص ٤٨٧ .[١٣] المعجم الكبير : ج ١ ص ٣١٨ ح ٩٤٣ .