منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
٢ / ٢ . بَرَكاتُ ضِيافَةِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » . [١]
الحديث
٢٥٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصِّيامُ جُنَّةٌ . [٢]
٢٥٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّومُ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ . [٣]
٢٥٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقها . [٤]
٢٥٦٦.الكافي عن محمّد بن يحيى رفعه : جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، لَيسَ عِندي طَولٌ فَأَنكِحُ النِّساءَ ، فَإِلَيكَ أشكُو العُزوبِيَّةَ! فَقالَ : وَفِّر شَعرَ جَسَدِكَ وأدِمِ الصِّيامَ . فَفَعَلَ ، فَذَهَبَ ما بِهِ مِنَ الشَّبَقِ . [٥]
٢٥٦٧.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ لِأَصحابِهِ : ألا اُخبِرُكُم بِشَيءٍ إن أنتُم فَعَلتُموهُ تَباعَدَ الشَّيطانُ مِنكُم كَما تَباعَدَ المَشرِقُ مِنَ المَغرِبِ؟ قالوا : بَلى . قالَ : الصَّومُ يُسَوِّدُ وَجهَهُ . [٦]
٢٥٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صوموا تَصِحّوا . [٧]
٢٥٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجاعَ بَطنَهُ ؛ عَظُمَت فِكرَتُهُ ، وفَطِنَ قَلبُهُ . [٨]
٢٥٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُكُم مَنزِلَةً عِندَ اللّه ِ تَعالى أطوَلُكُم جَوعا وتَفَكُّرا ؛ وأبغَضُكُم إلَى اللّه ِ تَعالى كُلُّ نَؤومٍ وأكولٍ وشَروبٍ . [٩]
٢٥٧١.عنه صلى الله عليه و آله : الصّائِمُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ . [١٠]
٢٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يَوما في سَبيلِ اللّه ِ خُفِّفَ عَنهُ مِن وُقوفِ يَومِ القِيامَةِ عِشرينَ سَنَةً . [١١]
٢٥٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يَوماً في سَبيلِ اللّه ِ جَعَلَ اللّه ُ بَينَهُ وبَينَ النّارِ خَندَقاً كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . [١٢]
٢٥٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يَوماً تَطَوُّعاً أدخَلَهُ اللّه ُ عز و جل الجَنَّةَ . [١٣]
كلام حول مراتب الصّيام
قسّم علماء الأخلاق وأرباب السَير والسلوك ، الصيام إلى صوم العوام ، وصوم الخواص ، وصوم خواصّ الخواصّ ، على ما سنتحدث عنه ملخّصا :
أوّلاً : صوم العوامّ
يتمثّل صوم العوامّ باجتناب مفطرات الصيام والإمساك عنها ، على التفصيل المذكور في الكتب الفقهية . وهذه المرتبة من الصوم تعدّ أيسر مراتبه وأدناها ، وما روي عن النَّبي صلى الله عليه و آله من قوله : « إنَّ أيسَرَ مَا افتَرَضَ اللّه ُ تَعالى عَلَى الصّائِمِ في صِيامِه ، تَركُ
[١] البقرة : ١٨٣.[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٧٠ ح ١٧٩٥ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٩ ح ٥ .[٤] سنن النسائي : ج ٤ ص ١٦٧ و ١٦٨.[٥] الكافي : ج ٥ ص ٥٦٤ ح ٣٦ .[٦] الكافي : ج ٤ ص ٦٢ ح ٢.[٧] الدعوات : ص ٧٦ ح ١٧٩ .[٨] إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ١٢٩ .[٩] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٠ .[١٠] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥١٩ ح ١٠١٨٧.[١١] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ٢٤٣ الرقم ٦٦٩٤.[١٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ١٦٧ ح ١٦٢٤.[١٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٨٦ ح ١٨٠١.