منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
٢٤٩١.تاريخ دمشق عن أبي إسحاق السبيعي ـ في خَبَرِ ابنِ زِيادٍ ونَكتِهِ ثَنايَا الحُسَين خَرَجَ مِن عِندِهِ ـ يَعنِي ابنَ زِيادٍ ـ يَومَئِذٍ وهُوَ يَقولُ : أما وَاللّه ِ لَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَهُ وصالِحَ المُؤمِنينَ» ، فَكَيفَ حِفظُكُم لِوَديعَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ [١]
١٤ / ٤ . أهلُ البَيتِ عليهم السلام
٢٤٩٢.تاريخ دمشق عن اُمّ سلمة : بَينَما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عِندي فَأَرسَلَ إلى حَسَنٍ وحُسَينٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَانتَزَعَ كِساءً عَنّي فَأَلقاهُ عَلَيهِم ، وقالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا . [٢]
٢٤٩٣.المعجم الكبير عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب : أنَّهُ دَخَلَ عَلى زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمَةَ ، فَحَدَّثَتهُم أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ عِندَ اُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيها بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَجَعَلَ الحَسَنَ مِن شِقٍّ وَالحُسَينَ مِن شِقٍّ وفاطِمَةَ في حِجرِهِ . ثُمَّ قالَ : «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» [٣] . [٤]
١٤ / ٥ . أبو مَريَمَ الغَسّانِيُّ
٢٤٩٤.المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ [٥] ، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي . [٦]
١٤ / ٦ . عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ
٢٤٩٥.المناقب لابن شهر آشوب : مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِعَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ وهُوَ يَصنَعُ شَيئا مِن طينٍ مِن لُعَبِ الصِّبيانِ . فَقالَ : ما تَصنَعُ بِهذا ؟ قالَ : أبيعُهُ . قالَ : ما تَصنَعُ بِثَمَنِهِ ؟ قالَ : أشتَري رُطَبا فَآكُلُهُ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بارِك لَهُ في صَفقَةِ يَمينِهِ . فَكانَ يُقالُ : مَا اشتَرى شَيئا قَطُّ إلّا رَبِحَ فيهِ . [٧]
١٤ / ٧ . عَبدُ اللّه ِ بنُ عَبّاسٍ
٢٤٩٦.سنن الترمذي عن ابن عبّاس : دَعا لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُؤتِيَنِي الحِكمَةَ مَرَّتَينِ . [٨]
١٤ / ٨ . عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ
٢٤٩٧.المعجم الكبير عن عبد اللّه بن مسعود : مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وأنَا في غَنَمٍ لِعُقبَةَ ، فَمَسَحَ رَأسي وقالَ : يَرحَمُكَ اللّه ُ ، إنَّكَ غُلَيمٌ مُعَلَّمٌ . [٩]
١٤ / ٩ . عَمرُو بنُ الحَمِقِ
٢٤٩٨.المصنّف لابن أبي شيبة عن يونس بن سلمان عن جدّه ع إنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَبَنا ، فَقالَ: «اللّهُمَّ أمتِعهُ بِشَبابِهِ» ، فَلَقَد أتَت عَلَيهِ ثَمانونَ سَنَةً لا يَرى شَعرَةً بَيضاءَ . [١٠]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٦ ح ٣٥٤٦ .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٠٣ ح ٣١٨١ .[٣] هود : ٧٣ .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٢٨١ ح ٧١٣ .[٥] الجندل : الحجارة (لسان العرب : ج ١١ ص ١٢٨ «جندل») .[٦] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٣٢ ح ٨٣٣ .[٧] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٨٤ .[٨] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٧٩ ح ٣٨٢٣ .[٩] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٧٩ ح ٨٤٥٧ .[١٠] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٤٣٧ ح ١٢١ .