منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٥
الفصل الثالث عشر : الدّعاء للآخرين
١٣ / ١ . الحَثُّ عَلى طَلَبِ الدُّعاءِ مِنَ الآخَرين
٢٤٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَكثِر مِنَ النّاسِ مِن دُعاءِ الخَيرِ لَكَ ؛ فَإِنَّ العَبدَ لا يَدري عَلى لِسانِ مَن يُستَجابُ لَهُ ، أو يُرحَمُ . [١]
٢٤٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِغتَنِموا دُعاءَ ضَعَفَةِ اُمَّتي ؛ فَإِنَّهُ يُستَجابُ لَهُم فيكُم . [٢]
١٣ / ٢ . مَن يَنبَغِي الدُّعاءُ لَهُ
أ ـ الوالِدانِ
الكتاب
« رَبَّنَا اغْفِرْ لِى وَ لِوَ لِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ » . [٣]
الحديث
٢٤٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوَلَدِ لِلوالِدِ كَالأَخذِ بِاليَدِ . [٤]
٢٤٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَموتُ والِداهُ وهُوَ عاقٌّ لَهُما ، فَيَدعو لَهُما مِن بَعدِهِما فَيَكتُبُهُ اللّه ُ مِنَ البارّينَ . [٥]
ب ـ الأَهلُ وَالأَولادُ وَالأَخُ
الكتاب
« قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَلأَِخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ » . [٦]
«رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَ جِنَا وَذُرِّيَّـتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا» . [٧]
الحديث
٢٤٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ ، مِثلُ دُعاءِ النَّبِيِّ لِاُمَّتِهِ . [٨]
٢٤٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ ، وهُوَ أن يَعفُوَ عَن سَيِّئَتِهِ ، ويَدعُوَ لَهُ فيما بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ . [٩]
ج ـ الأَخُ المُؤمِنُ بِظَهرِ الغَيبِ
٢٤٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أسرَعَ إجابَةً مِن دَعوَةِ غائِبٍ لِغائِبٍ . [١٠]
٢٤٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ المُؤمِنِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ مُستَجابٌ . [١١]
٢٤٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ ، فَيَدعو في سُجودِهِ لِأَربَعينَ مِن أصحابِهِ يُسَمّي بِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ، إلّا ولَم يَسأَلِ اللّه َ تَعالى شَيئا إلّا أعطاهُ . [١٢]
٢٤٨١.عنه صلى الله عليه و آله : اُطلُبِ العافِيَةَ لِغَيرِكَ ، تُرزَقها في نَفسِكَ . [١٣]
[١] كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٣ ح ٣١٨٨.[٢] الفردوس : ج ١ ص ٨٩ ح ٢٨٦.[٣] إبراهيم : ٤١ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٨.[٥] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٢٦٧.[٦] الأعراف : ١٥١.[٧] الفرقان : ٧٤ .[٨] تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٢٢٦ الرقم ٣٤٤.[٩] بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩٨ ح ٧٠.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٥١٠ ح ٧.[١١] الجعفريّات : ص ١٩٥.[١٢] مصباح المتهجّد : ص ١٣٣ ح ٢١٧ .[١٣] كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٥ ح ٣١٩٨.