منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
٢٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : [بِمَخلوقٍ] [١] دوني ، إلّا قَطَّعتُ أسبابَ السَّماواتِ وأسبابَ الأَرضِ مِن دونِهِ ؛ فَإِن سَأَلَني لَم اُعطِهِ ، وإن دَعاني لَم اُجِبهُ ، وما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ بي دونَ خَلقي إلّا ضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ؛ فَإِن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، وإنِ استَغفَرَني غَفَرتُ لَهُ . [٢]
ز ـ الحِكمَةُ
٢٤٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيُشرِفُ عَلى حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ، فَيَذكُرُهُ اللّه ُ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ ، فَيَقولُ : مَلائِكَتي إنَّ عَبدي هذا قَد أشرَفَ عَلى حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ؛ فَإِن فَتَحتُها لَهُ فَتَحتُ بابا إلَى النّارِ ، ولكِنِ ازووها عَنهُ . فَيُصبِحُ العَبدُ عاضّا عَلى أنامِلِهِ ، يَقولُ : مَن سَبَقَني ؟ مَن دَهاني ؟ وما هِيَ إلّا رَحمَةٌ رَحِمَهُ اللّه ُ بِها . [٣]
١٢ / ٤ . تَفسيرُ الإجابَةِ
٢٤٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعو بِدَعوَةٍ إلَا استُجيبَ لَهُ ؛ فَإِن لَم يُعطَها فِي الدُّنيا اُعطِيَها فِي الآخِرَةِ . [٤]
٢٤٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذ دَعا أحَدُكُم بِدَعوَةٍ فَلَم يُستَجَب لَهُ ، كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ . [٥]
٢٤٤١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعُو اللّه َ إلَا استَجابَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، أو يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفِّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بِقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِمَأثَمٍ . [٦]
١٢ / ٥ . دَورُ الأَسماءِ الحُسنى في الإجابَةِ
الكتاب
« وَلِلَّهِ الأَْسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِى أَسْمَئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٧]
الحديث
٢٤٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَفَعَ يَدَيهِ إلَى اللّه ِ تَعالى ويَقولُ مُتَضَرِّعا : يا رَبِّ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ مَلَأَ اللّه ُ تَعالى يَدَيهِ مِنَ الرَّحمَةِ . [٨]
٢٤٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ مَلَكا مُوَكَّلاً بِمَن يَقولُ : يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، فَمَن قالَها ثَلاثا ، قالَ المَلَكُ : إنَّ أرحَمَ الرّاحِمينَ قَد أقبَلَ عَلَيكَ ، فَاسأَل . [٩]
٢٤٤٤.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل مِنَ الدُّعاءِ شَيءٌ لا يُرَدُّ؟ قالَ: نَعَم، تَقولُ: أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الأَعلَى الأَعَزِّ الأَجَلِّ الأَكرَمِ. [١٠]
٢٤٤٥.معاني الأخبار عن معاذ بن جبل : مَرَّ صلى الله عليه و آله بِرَجُلٍ وهُوَ يَدعو ويَقولُ : يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ. فَقالَ لَهُ : قَدِ استُجيبَ لَكَ ، فَسَل . [١١]
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٥ ح ١٢١٠ .[٣] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٠٨ .[٤] مسند زيد : ص ١٥٦.[٥] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ٢٠٥ الرقم ٦٦٦٦.[٦] عدّة الداعي : ص ٣٤ .[٧] الأعراف : ١٨٠ .[٨] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٢٠ ح ٥٧٣٧.[٩] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٨ ح ١٩٩٦.[١٠] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٨٥ ح ١٢٠١٥ .[١١] معاني الأخبار : ص ٢٣٠ ح ١ .