منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
د ـ طيبُ المَكسَبِ وَالمَطعَمِ
٢٤٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن قالَ لَهُ : اُحِبُّ أن يُستَجابَ دُعائي ـ: طَهِّر مَأكَلَكَ ، ولا تُدخِل بَطنَكَ الحَرامَ . [١]
٢٤٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مِفتاحُ الحاجَةِ ، ولُقَمُ الحَلالِ أسنانُهُ . [٢]
٢٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلَى اللّه ِ ومَطعَمُهُ حَرامٌ ؛ فَكَيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ! [٣]
ه ـ حُضورُ القَلبِ
٢٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مَعَ حُضورِ القَلبِ لا يُرَدُّ . [٤]
٢٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا يَقبَلُ اللّه ُ دُعاءَ قَلبٍ ساهٍ . [٥]
٢٤٣١.عنه صلى الله عليه و آله : اُدعُوا اللّه َ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ ، وَاعلَموا أنَّ اللّه َ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ . [٦]
١٢ / ٣ . مَوانِعُ الإِجابَةِ
أ ـ المَعصِيَةُ
٢٤٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم ، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا فِي الدُّنيا ، لا يُريدونَ بِهِ ما عِندَ رَبِّهِم ، يَكونُ دينُهُم رِياءً لا يُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ اللّه ُ بِعِقابٍ فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم . [٧]
ب ـ قَطيعَةُ الرَّحِمِ
٢٤٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَطيعَةُ الرَّحِمِ تَحجُبُ الدُّعاءَ . [٨]
ج ـ شُربُ الخَمرِ
٢٤٣٤.المعجم الكبير عن القاسم أبي عبدالرحمن : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ فِي الخَمرِ : مَن وَضَعَها عَلى كَفِّهِ لَم تُقبَل لَهُ دَعوَةٌ . [٩]
د ـ تَركُ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
٢٤٣٥.الإمام الباقر عليه السلام : وَجَدنا في كِتابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله :... إذا لَم يَأمُروا بِالمَعروفِ ، ولَم يَنهَوا عَنِ المُنكَرِ ، ولَم يَتَّبِعُوا الأَخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم شِرارَهُم ، فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . [١٠]
ه ـ التَّهاوُنُ بِالصَّلاةِ
٢٤٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام ـ: يا فاطِمَةُ ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ ابتَلاهُ اللّه ُ بِخَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً : سِتٌّ مِنها فِي دارِ الدُّنيا . . . فَأَمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا . . . ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، وَالسّادِسَةُ لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ . [١١]
و ـ الاِعتِصامُ بِغَيرِ اللّه ِ عز و جل
٢٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل:ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ
[١] عدّة الداعي : ص ١٢٨ .[٢] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٥٧ .[٣] إرشاد القلوب : ص١٤٩ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٥٧٦٢ .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩.[٧] الكافي : ج٢ ص٢٩٦ ح١٤.[٨] نزهة الناظر: ص٣٧ ح١١٥.[٩] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٣٧٤ ح ٨٧٩.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢.[١١] فلاح السائل : ص ٦١ ح ١ .