منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
١١ / ٢ . عَرَفاتٌ في يَومِ عَرَفَةَ
٢٤١٧.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا كانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله واقِفٌ أقبَلَ عَلَى النّاسِ بِوَجهِهِ فَقالَ : مَرحَبا بِوَفدِ اللّه ِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ الَّذين إذا سَأَ لُوا اللّه َ أعطاهُم . [١]
الفصل الثاني عشر : إجابة الدّعاء
١٢ / ١ . الدُّعاءُ بابُ الإِجابَةِ
الكتاب
« وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » . [٢]
« وَ قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » . [٣]
الحديث
٢٤١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : . . . ما كانَ اللّه ُ لِيَفتَحَ بابَ الدُّعاءِ ويُغلِقَ بابَ الإِجابَةِ ؛ لِأَنَّهُ يَقولُ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» . [٤]
٢٤١٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا فَتَحَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ الدُّعاءَ فَليَدعُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يَستَجيبُ لَهُ . [٥]
٢٤٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِباداتِ الدُّعاءُ ، وإذا أذِنَ اللّه ُ لِلعَبدِ فِي الدُّعاءِ فَتَحَ لَهُ بابَ الرَّحمَةِ ، إنَّهُ لَن يَهلِكَ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ . [٦]
١٢ / ٢ . شُروطُ الإِجابَةِ
أ ـ المَعرِفَةُ
٢٤٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن سَأَلَني وهُوَ يَعلَمُ أنّي أضُرُّ وأنفَعُ ، استَجَبتُ لَهُ . [٧]
٢٤٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَو عَرَفتُمُ اللّه َ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ، لَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ . [٨]
ب ـ الإِخلاصُ
٢٤٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ سِلاحُ المُؤمِنِ ، وعِمادُ الدّينِ ، ونورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ؛ فَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ وأخلِصُوا النِّيَّةَ . [٩]
ج ـ العَمَلُ
٢٤٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدّاعي بِلا عَمَلٍ كَالرّامي بِلا وَتَرٍ . [١٠]
٢٤٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوُودَ عليه السلام : . . . ما مِن عَبدٍ يُطيعُني ، إلّا وأنَا مُعطيهِ قَبلَ أن يَسأَلَني ، ومُستَجيبٌ لَهُ قَبلَ أن يَسأَلَني ، وغافِرٌ لَهُ قَبلَ أن يَستَغفِرَني . [١١]
[١] مسند زيد : ص ٢٢١.[٢] البقرة : ١٨٦.[٣] غافر : ٦٠.[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٧ .[٥] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤١٩ .[٦] عدّة الداعي : ص ٣٥.[٧] ثواب الأعمال : ص ١٨٤ ح ١.[٨] نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٤٨.[٩] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧٦.[١٠] الجعفريّات : ص ٢٢٤.[١١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٠ ح ٤٩٦.