منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
١٠ / ١٠ . شَهرُ رَمَضانَ
٢٤٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ سُؤلَهُ ! هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ! هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ! [١]
٢٤٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أتاكُم رَمَضانُ ، شَهرٌ مُبارَكٌ ، فَرَضَ اللّه ُ عز و جل عَلَيكُم صِيامَهُ ، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ . [٢]
٢٤٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : ذاكِرُ اللّه ِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ ، وسائِلُ اللّه ِ فيهِ لا يُخَيَّبُ . [٣]
١٠ / ١١ . عِندَ الأَذانِ
٢٤٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا اُذِّنَ بِالأَذانِ ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ . [٤]
٢٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ . [٥]
١٠ / ١٢ . عِندَ الصَّلاةِ
٢٤١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِرفَعوا إلَيهِ أيدِيَكُم بِالدُّعاءِ في أوقاتِ صَلَواتِكُم ؛ فَإِنَّها أفضَلُ السّاعاتِ ، يَنظُرُ اللّه ُ عز و جلفيها بِالرَّحمَةِ إلى عِبادِهِ ، يُجيبُهُم إذا ناجَوهُ ، ويُلَبّيهِم إذا نادَوهُ ، ويَستَجيبُ لَهُم إذا دَعَوهُ . [٦]
٢٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّه ِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٧]
٢٤١٢.سنن الترمذي عن أبي اُمامة : قيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ . [٨]
١٠ / ١٣ . عِندَ قِراءَةِ القُرآنِ وخَتمِهِ
٢٤١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِصاحِبِ القُرآنِ عِندَ كُلِّ خَتمَةٍ دَعوَةً مُستَجابَةً . [٩]
٢٤١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن خَتَمَ القُرآنَ فَلَهُ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [١٠]
الفصل الحادي عشر : أفضل الأمكنة للدّعاء
١١ / ١ . مَكَّةُ وَالمَسجِدُ الحَرامُ
٢٤١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ فَليَؤُمَّ [١١] هذَا البَيتَ ؛ فَما أتاهُ عَبدٌ يَسأَلُ اللّه َ دُنيا إلّا أعطاهُ اللّه ُ مِنها ، ولا يَسأَ لُهُ آخِرَةً إلَا ادَّخَرَ لَهُ مِنها . [١٢]
٢٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَستَلِمُ الحَجَرَ ، ثُمَّ يُصَلّي رَكعَتَينِ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ ، ثُمَّ يَرجِعُ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلى بابِ الكَعبَةِ ، فَيَحمَدُ اللّه َ ثُمَّ لا يَسأَلُ اللّه َ شَيئا إلّا أعطاهُ إن شاءَ اللّه ُ . [١٣]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٣٠ ح ٣.[٢] سنن النسائي : ج ٤ ص ١٢٩.[٣] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢٢٦ ح ٧٣٤١.[٤] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٠٨.[٥] سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٤٤ ح ٥٢١.[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٩٥ ح ٥٣.[٧] الأمالي للمفيد : ص ١١٨ ح ١ .[٨] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩ .[٩] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٣٩٠ الرقم ٤٩٨٤.[١٠] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٢٥٩ ح ٦٤٧.[١١] أمَّه يؤمُّه : إذا قصده (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٢ «أمم») .[١٢] مسند زيد : ص ٢٢٠.[١٣] النوادر للأشعري : ص ١٤٠ ح ٣٦٠.