منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
٢٣٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوجَبُ لِلدُّعاءِ . [١]
٢٣٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن دُعاءٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ من أن يَقولَ العَبدُ : اللّهُمَّ ارحَم اُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحمَةً عامَّةً . [٢]
٢٣٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى بِقَومٍ فَاختَصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ ، فَقَد خانَهُم . [٣]
٧ / ١٠ . الإِكثارُ
٢٣٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلَ أحَدُكُم فَليُكثِر ؛ فَإِنَّهُ يَسأَلُ رَبَّهُ . [٤]
٢٣٧١.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد بارَكَ اللّه ُ لِرَجُلٍ في حاجَةٍ أكثَرَ الدُّعاءَ فيها ، اُعطِيَها أو مُنِعَها . [٥]
٧ / ١١ . الإِلحاحُ
٢٣٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ السّائِلَ اللَّحوحَ . [٦]
٢٣٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ . [٧]
الفصل الثّامن : ما يختتم به الدّعاء
٨ / ١ . آمين
٢٣٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَعا أحَدُكُم فَليُؤَمِّن عَلى دُعائِهِ . [٨]
٢٣٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : الدّاعي وَالمُؤَمِّنُ فِي الأَجرِ شَريكانِ . [٩]
٢٣٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : دَعا موسى وأمَّنَ هارونُ عليه السلام وأمَّنَتِ المَلائِكَةُ ، فَقالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا» [١٠] . [١١]
توضيح حول قول «آمين» في نهاية الدّعاء
كلمة «آمين» تعني على ما نُقِل في حديث نبويّ شريف «ربّ استجبْ» . من هنا أوصت الأحاديث بذكرها في نهاية دعاء الشخص نفسه ودعاء الآخرين . ومن الخليق ذكره أنّ أئمّة الدين كانوا يكرّرون الكلمة المذكورة بعد دعائهم أو دعاء غيرهم ، وكانوا يفعلون ذلك ثلاث مرّات أحيانا . لا بدّ من التنبيه طبعا إلى أنّ حكم حالة الصلاة يختلف عن حكم سائر الحالات ، حيث لا يجوز في فقه الإماميّة التلفّظ بكلمة آمين بعد فاتحة الكتاب .
٨ / ٢ . مَسحُ الوَجهِ بِاليَدَينِ
٢٣٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلتُمُ اللّه َ ، فَاسأَلوهُ بِبُطونِ أكُفِّكُم ، ثُمَّ لا تَرُدّوها حَتّى تَمسَحوا بِها وُجوهَكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ جاعِلٌ فيها بَرَكَةً . [١٢]
٢٣٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ بِبُطونِ أكُفِّكُم ولا تَسأَلوهُ بِظُهورِها ، فَإِذا فَرَغتُم فَامسَحوا بِها وُجوهَكُم . [١٣]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١.[٢] تاريخ بغداد : ج ٦ ص ١٥٧ الرقم ٣٢٠٢.[٣] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٣١.[٤] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٧٢ ح ٨٨٩.[٥] شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٥٠ ح ١١٣٥.[٦] عدّة الداعي : ص ١٤٣ .[٧] نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٩.[٨] الفردوس : ج ١ ص ٣١٦ ح ١٢٥٠.[٩] الجعفريّات : ص ٣١.[١٠] يونس : ٨٩ .[١١] الكافي : ج ٢ ص ٥١٠ ح ٨.[١٢] كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٤ ح ٣٢٥٤.[١٣] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٨ ح ١٤٨٥.