منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
٢٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : جَلَّ وعَزَّ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، ثُمَّ يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ يَدعو بَعدُ بِما شاءَ . [١]
٦ / ٥ . الاِستِشفاعُ بأهل البَيت عليهم السلام
٢٣٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا هالَكَ أمرٌ أو نَزَلَت بِكَ شِدَّةٌ فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُنجِيَني مِن هذَا الغَمِّ . [٢]
٢٣٤٩.سنن الترمذي عن عثمان بن حنيف : إنَّ رَجُلاً ضَريرَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اُدعُ اللّه َ أن يُعافِيَني . قالَ : إن شِئتَ دَعَوتُ ، وإن شِئتَ صَبَرتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . قالَ : فَادعُهُ . قالَ : فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضَّأَ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ ، ويَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، [ يا مُحَمَّدُ ] [٣] إنّي تَوَجَّهتُ بِكَ إلى رَبّي في حاجَتي هذِهِ لِتُقضى لي ، اللّهُمَّ فَشَفِّعهُ فِيَّ . [٤]
الفصل السّابع : ما ينبغي حين الدّعاء
٧/١ .الاِستِكانَهُ وَالتَّضَرُّعُ وَالخُشوعُ وَالخُضوعُ
الكتاب
« فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَـشِعِينَ » . [٥]
الحديث
٢٣٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَفعُ الأَيدي مِنَ الاِستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّه ُ عز و جل : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَايَتَضَرَّعُونَ» . [٦]
٢٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ ، مَن خَضَعَت لَكَ رَقَبَتُهُ ، وفاضَت لَكَ عَيناهُ ، وذَلَّ جَسَدُهُ ، ورَغِمَ أنفُهُ لَكَ . [٧]
٧ / ٢ . البُكاءُ أوِ التَّباكي
٢٣٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُكاءُ مِن خَشيَةِ اللّه ِ مِفتاحُ الرَّحمَةِ ، وعَلامَةُ القَبولِ ، وبابُ الإِجابَةِ . [٨]
٢٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِغتَنِمُوا الدُّعاءَ عِندَ الرِّقَّةِ ؛ فَإِنَّها رَحمَةٌ. [٩]
٧ / ٣ . الإِسرارُ
الكتاب
« ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » . [١٠]
« ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًّا » . [١١]
الحديث
٢٣٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدُّعاءِ الخَفِيُّ ، قالَ تَعالى :
[١] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٧ ح ١٤٨١.[٢] مُهَج الدعوات : ص ١٥.[٣] ما بين المعقوفين لا يوجد في المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٣٥٧٨ .[٥] الأنبياء : ٩٠.[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣٩٨١ .[٧] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٤٠ ح ١١٤٠٥ .[٨] إرشاد القلوب : ص ٩٨ .[٩] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤٠٢ ح ٦٩٢.[١٠] الأعراف : ٥٥ .[١١] مريم : ٢ و ٣ .