منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
الفصل الخامس : ما ينبغي قبل الدّعاء
٢٣٣٩.المعجم الأوسط عن يزيد بن عامر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أقبَلَ ومَعَهُ نَفَرٌ حَتّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ [١] دونَ المُرَيطاءِ ، رافِعا يَدَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ يَدعو . [٢]
٢٣٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، فَدَعا رَبَّهُ كانَت دَعوَتُهُ مُستَجابَةً ؛ مُعَجَّلَةً أو مُؤَخَّرَةً . [٣]
٢٣٤١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ اللّه َ فَقَدِّم صَلاةً أو صَدَقَةً ، أو خَيرا أو ذِكرا . [٤]
الفصل السّادس : ما يستفتح به الدّعاء
٦ / ١ . البَسمَلَةُ
٢٣٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن حَزَنَهُ أمرٌ تَعاطاهُ فَقالَ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» وهُوَ مُخلِصٌ للّه ِِ يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ : إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا ، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ ، وما عِندَ اللّه ِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ . [٥]
٦ / ٢ . الحَمدُ وَالثَّناءُ
٢٣٤٣.مكارم الأخلاق عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ ، إنَّمَا التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ . قُلتُ [٦] : ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : قُل : اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . [٧]
٦ / ٣ . الإِقرارُ بِالذَّنبِ
٢٣٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ ـ: أنَا البائِسُ الفَقيرُ ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ ، الوَجِلُ المُشفِقُ ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بِذَنبِهِ ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ . [٨]
٦ / ٤ . الصَّلاةُ عَلى النبيّ وآلِهِ
٢٣٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن دُعاءٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ ، حَتّى يُصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يُفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . [٩]
٢٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي . [١٠]
٢٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا صَلّى أحَدُكُم فَليَبدَأ بِتَحميدِ رَبِّهِ
[١] القَرْن : جبل مطلّ بعرفات ، وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير (معجم البلدان : ج ٤ ص ٣٣٢) .[٢] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٧٦ ح ٨٩٢٣ .[٣] مجمع الزوائد : ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٢٤٣١.[٤] عوالي اللآلي : ج ١ ص ١١٠ ح ١٦.[٥] التوحيد : ص ٢٣٢ .[٦] كذا في المصدر ، من دون ذكرٍ للقائل .[٧] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٠ ح ٢٢٠٦ .[٨] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٤٠ ح ١١٤٠٥.[٩] بشارة المصطفى : ص ٢٣٦ .[١٠] كفاية الأثر : ص ٣٩.