منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
الحديث
٢٣٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَمَنّى شَيئا وهُوَ للّه ِِ عز و جلرِضىً ، لَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يُعطاهُ . [١]
٣ / ٢ . مِفتاحُ الرَّحمَةِ
الكتاب
« قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَا » . [٢]
الحديث
٢٣٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مِفتاحُ الرَّحمَةِ . [٣]
٣ / ٣ . رَدُّ القَضاءِ
٢٣٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لأَِنَسِ بنِ مالِكٍ ـ: يا أنَسُ ، أكثِر مِنَ الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ المُبرَمَ . [٤]
٢٣٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّه ِ مُجَنَّدٌ ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ . [٥]
٢٣٣١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَرُدُّ القَضاءَ إلَا الدُّعاءُ . [٦]
٣ / ٤ . دَفعُ البَلاءِ
٢٣٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِدفَعُوا البَلاءَ بِالدُّعاءِ . [٧]
٢٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِدفَعوا أبوابَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ . [٨]
٣ / ٥ . الشِّفاءُ مِن كُلِّ داءٍ
٢٣٣٤.فلاح السائل عن محمّد بن مسلم : قُلتُ لأَِبي جَعفَرٍ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في هذِهِ الحَبَّةِ السَّوداءِ : «فيها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَا السّامَ» ؟ فَقالَ : نَعَم . ثُمَّ قالَ : ألا اُخبِرُكَ بِما فيهِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ وسامٍ ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : الدُّعاءُ . [٩]
الفصل الرّابع : الاستنكاف عن الدّعاء والتّواني فيه
٤ / ١ . التَّحذيرُ مِن تَركِ الدُّعاءِ
الكتاب
« وَ قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » . [١٠]
الحديث
٢٣٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَركُ الدُّعاءِ مَعصِيَةٌ . [١١]
٢٣٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَدعُ اللّه َ غَضِبَ اللّه ُ عَلَيهِ . [١٢]
٤ / ٢ . ذَمُّ العَجزِ عَنِ الدُّعاءِ
٢٣٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعجَزَ النّاسِ مَن عَجَزَ عَنِ الدُّعاءِ . [١٣]
٢٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَعجِزوا فِي الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَهلِكُ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ . [١٤]
[١] الخصال : ص ٤ ح ٧.[٢] الفرقان : ٧٧.[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٣٠٨٦.[٤] الفردوس : ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٨٤٤٨.[٥] تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٢٣٤ ح ١٢٧٩٨.[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٨ .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٥.[٨] قرب الإسناد : ص ١١٧ ح ٤١٠.[٩] فلاح السائل : ص ٧٦ ح ١١ .[١٠] غافر : ٦٠.[١١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[١٢] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٩٧٢٥.[١٣] الأمالي للمفيد : ص ٣١٧ ح ٢.[١٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧١ ح ١٨١٨.