منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٢٢٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ خَلفَ رَجُلٍ وَرِعٍ مَقبولَةٌ . [١]
٧ / ٢ . ما يَمنَعُ قَبولَ الصَّلاةِ
٢٢٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن شَرِبَ خَمرًا حَتّى يَسكَرَ لَم يَقبَلِ اللّه ُ عز و جل مِنهُ صَلاتَهُ أربَعينَ صَباحًا . [٢]
٢٢٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اغتابَ مُسلِمًا أو مُسلِمَةً لَم يَقبَلِ اللّه ُ تَعالى صَلاتَهُ ولا صِيامَهُ أربَعينَ يَومًا ولَيلَةً إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ . [٣]
٢٢٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اشتَرى ثَوبًا بِعَشرَةِ دَراهِمَ وفيهِ دِرهَمٌ حَرامٌ لَم يَقبَلِ اللّه ُ لَهُ صَلاةً ما دامَ عَلَيهِ . [٤]
٢٢٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا تَرتَفِعُ صَلاتُهُم فَوقَ رُؤوسِهِم شِبرًا : رَجُلٌ أمَّ قَومًا وهُم لَهُ كارِهونَ ، وامرَأَةٌ باتَت وزَوجُها عَلَيها ساخِط ، وأخَوانِ مُتَصارِمانِ . [٥]
الفصل الثّامن : تعقيب الصّلاة
٨ / ١ . فَضلُ الذِّكرِ والدُّعاء بَعدَ الصَّلاةِ
٢٢٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جَلَسَ في مُصَلّاهُ مِن صَلاةِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ سَتَرَهُ اللّه ُ مِن النّار . [٦]
٢٢٩١.صحيح مسلم عن جابِر بن سَمُرَة : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا صَلَّى الفَجرَ جَلَسَ في مُصَلّاهُ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسَنًا . [٧]
٨ / ٢ . قِراءَةُ آيَةِ الكُرسيِّ
٢٢٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَليُّ، عَلَيكَ بِتِلاوَةِ آيَةِ الكُرسيِّ في دُبُرِ الصَّلاةِ المَكتوبَةِ، فَإِنَّهُ لا يُحافِظ عَلَيها إلّا نَبيٌّ ، أو صِدّيقٌ ، أو شَهيدٌ . [٨]
٨ / ٣ . قِراءَةُ التَّوحيـدِ
٢٢٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَرَأَ التَّوحيدَ دُبُرَ كُلِّ فَريضَةٍ عَشرًا زَوَّجَهُ اللّه ُ مِنَ الحورِ العينِ . [٩]
٨ / ٤ . الاِستِغفـار
٢٢٩٤.صحيح مسلم عن ثَوبان : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ استَغفَرَ ثَلاثًا وقالَ : «اللّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ تَبارَكتَ ذَا الجَلالِ والإِكرامِ» . [١٠]
الفصل التّاسع : سيرة النّبي صلى الله عليه و آله في الصّلاة
٢٢٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يُؤثِرُ عَلَى الصَّلاةِ عَشاءً ولا غَيرَهُ ، وكانَ إذا دَخَلَ وقتُها كَأَنَّهُ لا يَعرِفُ أهلًا ولا حَميمًا . [١١]
٢٢٩٦.عدّة الداعي عن عائِشَة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُنا ونُحَدِّثُهُ ، فَإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَكَأَنَّهُ لَم يَعرِفنا
[١] الفردوس : ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٣٨٠٢.[٢] الكافي : ج ٦ ص ٤٠١ ح ١٠ .[٣] جامع الأخبار : ص ٤١٢ ح ١١٤١ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤١٧ ح ٥٧٣٦.[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣١١ ح ٩٧١.[٦] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٣٩ ح ٥٤٢ .[٧] صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٦٤ ح ٢٨٧ .[٨] قرب الإسناد : ص ١١٨ ح ٤١٥.[٩] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٠٥ ح ٥٤٤٤ .[١٠] صحيح مسلم : ج ١ ص ٤١٤ ح ٥٩١ .[١١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٨ .