منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
٢٢٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكر ثَوابِ الصَّلاةِ ـ الصَّلاةِ وتَوَجَّهتَ وقَرَأتَ اُمَّ الكِتابِ وما تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ السُّوَرِ ثُمَّ رَكَعتَ فَأَتمَمتَ رُكوعَها وسُجودَها وتَشَهَّدتَ وسَلَّمتَ غُفِرَ لَكَ كُلُّ ذَنبٍ فيما بَينَكَ وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي قَدَّمتَها إلَى الصَّلاةِ المُؤَخَّرَةِ ، فَهذا لَكَ في صَلاتِكَ . [١]
٦ / ٢ . طَهارَةُ النَّفسِ
٢٢٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ فيكُم كَمَثَلِ السَّريِّ ـ وهُوَ النَّهرُ ـ عَلى بابِ أحَدِكُم يَخرُجُ إلَيهِ فِياليَومِ واللَّيلَةِ ، يَغتَسِلُ مِنهُ خَمسَ مَرّاتٍ ، فَلَم يَبقَ الدَّرَنُ مَعَ الغَسلِ خَمسَ مَرّاتٍ ، ولَم تَبقَ الذُّنوبُ مَعَ الصَّلاةِ خَمسَ مَرّاتٍ . [٢]
٦ / ٣ . المَنعُ مِنَ الفَحشاءِ والمُنكَرِ
الكتاب
« اتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَـبِ وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَ الْمُنكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ » . [٣]
الحديث
٢٢٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم تَنهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ لَم يَزدَد مِنَ اللّه ِ إلّا بُعدًا . [٤]
٢٢٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا صَلاةَ لِمَن لَم يُطِعِ الصَّلاةَ ، وطاعَةُ الصَّلاةِ أن تَنهى عَنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ . [٥]
٦ / ٤ . نُزولُ الرَّحمَةِ
٢٢٨١.الكافي عن أبي حَمزَة عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا قامَ العَبدُ المُؤمِنُ في صَلاتِهِ نَظَرَ اللّه ُ إلَيهِ ـ أو قالَ : أقبَلَ اللّه ُ عَلَيهِ ـ حَتّى يَنصَرِفَ ، وأظَلَّتهُ الرَّحمَةُ مِن فَوقِ رَأسِهِ إلى اُفُقِ السَّماءِ ، والمَلائِكَةُ تَحُفُّهُ مِن حَولِهِ إلى اُفُقِ السَّماءِ ، ووَكَّلَ بِهِ مَلَكًا قائِمًا عَلى رَأسِهِ يَقولُ لَهُ : أيُّهَا المُصَلّي لَو تَعلَمُ مَن يَنظُرُ إلَيكَ ومَن تُناجي مَا التَفَتَّ ولا زُلت مِن مَوضِعِكَ أبَدًا . [٦]
٦ / ٥ . الوُصولُ إلى كُلِّ خَيرٍ
٢٢٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ مِفتاحُ كُلِّ خَيرٍ . [٧]
٢٢٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما تَحابّوا ، وأقامُوا الصَّلاةَ ... ، فَإِن لَم يَفعَلُوا ابتُلوا بِالسِّنينَ والجَدبِ . [٨]
الفصل السّابع : قبول الصّلاة
٧ / ١ . ما يُوجِبُ قَبولَ الصَّلاةِ
٢٢٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو صَلَّيتُم حَتّى تَكونوا كَأَوتادٍ (/كَأَوتارٍ) وصُمتُم حَتّى تَكونوا كَالحَنايا [٩] لَم يَقبَلِ اللّه ُ مِنكُم إلّا بِوَرعٍ حاجِزٍ . [١٠]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٢١٣٨.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢١١ ح ٦٤٠ .[٣] العنكبوت : ٤٥.[٤] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٤٦ ح ١١٠٢٥.[٥] تفسير الطبري : ج ١١ الجزء ٢٠ ص ١٥٥.[٦] الكافي : ج ٣ ص ٢٦٥ ح ٥ .[٧] الفردوس : ج ٢ ص ٤٠٤ ح ٣٧٩٦.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٦٤٧ ح ١٣٤٠.[٩] جمع حَنِيَّة أو حَنِيّ : وهما القوس ، فعيل بمعنى مفعول ؛ لأنّها مَحنيّة أي معطوفة (النهاية : ج ١ ص ٤٥٤) .[١٠] عدّة الداعي : ص ١٤٠ .