منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
٢٢٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : غَضبانُ . [١]
٢٢٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا أحبَطَ اللّه ُ عَمَلَهُ. [٢]
٢٢٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما بَينَ الكُفرِ والإِيمانِ إلّا تَركُ الصَّلاةِ. [٣]
٢٢٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما بَينَ المُسلِمِ وبَينَ الكافِرِ إلّا أن يَترُكَ الصَّلاةَ الفَريضَةَ مُتَعَمِّدًا أو يَتَهاوَنَ بِها فَلا يُصَلّيَها . [٤]
٥ / ٢ . عِقابُ تارِكِ الصَّلاةِ
الكتاب
« فِى جَنَّـتٍ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ » . [٥]
الحديث
٢٢٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ صَلاةً مُتَعَمِّدًا كُتِبَ اسمُهُ عَلى بابِ النّارِ فيمَن يَدخُلُها . [٦]
٥ / ٣ . جَزاءُ مَنِ استَخَفَّ بِالصَّلاة
الكتاب
« وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ » . [٧]
الحديث
٢٢٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصَلاتِهِ ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا واللّه ِ . [٨]
٢٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : عِشرونَ خَصلَةً تُورِثُ الفَقرَ : . . . الِاستِخفافُ بِالصَّلاةِ . [٩]
٢٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ الشَّيطانُ ذَعِرًا مِنَ المُؤمِنِ ما حافَظَ عَلَى الصَّلواتِ الخَمسِ ، فَإِذا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيهِ فَأَدخَلَهُ فِي العَظائِمِ . [١٠]
الفصل السّادس : آثار الصّلاة
٦ / ١ . ذَهابُ السَّيِّئاتِ
الكتاب
« وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَـتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـئاتِ ذَ لِكَ ذِكْرَى لِلذَّ كِرِينَ » . [١١]
الحديث
٢٢٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلَواتُ كَفّاراتٌ لِما بَينَهُنَّ ، لِأَنَّ اللّه َ عز و جل قالَ : «إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ» . [١٢]
٢٢٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن صَلاةٍ يَحضُرُ وَقتُها إلّا نادى مَلَكٌ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ : أيُّهَا النّاسُ ، قوموا إلى نيرانِكُمُ الَّتي أوقَدتُموها عَلى ظُهورِكُم فَأَطفِئوها بِصَلاتِكُم . [١٣]
٢٢٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكر ثَوابِ الصَّلاةِ ـ: فَإِذا قُمتَ إلَى
[١] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٣٤ ح ١١٧٨٢ .[٢] الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٣٨٥ ح ١٨.[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٧٥ ح ٢.[٤] ثواب الأعمال : ص ٢٧٥ ح ١.[٥] المدّثّر : ٤٠ ـ ٤٣ .[٦] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٥٤.[٧] المائدة : ٥٨ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٤٠٠ ح ١٩.[٩] جامع الأخبار : ص ٣٤٣ ح ٩٥١ .[١٠] الكافي : ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٨.[١١] هود : ١١٤.[١٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٩٨ ح ٣٤٦٠.[١٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٩٤٤.