منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
٢٢٤٩.سنن الدارقطني عن جابِر بن عَبدِ اللّه ِ : قَومًا فِي الصَّلاةِ فَقالَ : ما خَلَّفَكُم عَنِ الصَّلاةِ؟ قالوا : لِحاءٌ [١] كانَ بَينَنا ، فَقالَ : لا صَلاةَ لِجارِ المَسجِدِ إلّا فِي المَسجِدِ . [٢]
ه ـ التَّـأَنّي
٢٢٥٠.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قالَ : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : ... يا موسى ، عَجِّلِ التَّوبَةَ وأخِّرِ الذَّنبَ ، وتَأَنَّ فِي المَكثِ بَينَ يَدَيَّ فِي الصَّلاةِ . [٣]
٤ / ٢ . الآدابُ الباطِنيَّةُ
أ ـ حُضورُ القَلبِ
٢٢٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قامَ العَبدُ إلى صَلاتِهِ وكانَ هَواهُ وقَلبُهُ إلَى اللّه ِ انصَرَفَ كَيومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . [٤]
٢٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَقبَلُ اللّه ُ صَلاةَ عَبدٍ لا يُحضِرُ قَلبَهُ مَعَ بَدَنِهِ . [٥]
ب ـ الخُشوعُ
الكتاب
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـشِعُونَ » . [٦]
الحديث
٢٢٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا صَلاةَ لِمَن لا يَتَخَشَّعُ في صَلاتِهِ . [٧]
٢٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : ضَع بَصَرَكَ مَوضِعَ سُجودِكَ . [٨]
ج ـ أداءُ الصَّلاةِ كَصَلاةِ مُوَدِّعٍ
٢٢٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ كَأَنَّكَ تَراهُ ، فَإِن كُنتَ لا تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ . [٩]
٢٢٥٦.سنن ابن ماجة عن أبي أيّوب : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، عَلِّمني وأوجِز ، قالَ : إذا قُمتَ في صَلاتِكَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ . [١٠]
٤ / ٣ . التَّكبيرُ وآدابُهُ
٢٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ ، وتَحريمُهَا التَّكبيرُ ، وتَحليلُهَا التَّسليمُ . [١١]
٢٢٥٨.الأمالي للطوسي عن عَلقَمَة بن وائِل عَن أبيهِ : صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَكَبَّرَ حينَ افتَتَحَ الصَّلاةَ ورَفَعَ يَدَيهِ وحينَ أرادَ الرُّكوعَ وبَعدَ الرُّكوعِ . [١٢]
٤ / ٤ . آدابُ الرُّكوعِ والسُّجودِ
٢٢٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي قَد نُهيتُ عَنِ القِراءَةِ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فَأَمَّا الرُّكوعُ فَعَظِّمُوا اللّه َ فيهِ ،
[١] لاحيت الرجلَ ملاحاةً ولِحاءً : إذا نازعته (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٤٢) .[٢] سنن الدارقطني : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٤٢ ـ ٤٦ ح ٨ .[٤] بحارالأنوار : ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩.[٥] المحاسن : ج ١ ص ٤٠٦ ح ٩٢١.[٦] المؤمنون : ١ و ٢.[٧] الفردوس : ج ٥ ص ١٩٥ ح ٧٩٣٥.[٨] الفردوس : ج ٢ ص ٤٢٥ ح ٣٨٧٤.[٩] عوالي اللآلي : ج ١ ص ١١٠ ح ١٥ .[١٠] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٩٦ ح ٤١٧١ .[١١] سنن الترمذي : ج ١ ص ٩ ح ٣.[١٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٨٥ ح ٨٣٥ .