منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨
الباب الثّاني : الصّلاة ومقدّماتها
الفصل الأوّل : الوضوء
١ / ١ . فَضلُ الوُضوءِ
٢١٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الوُضوءُ نِصفُ الإيمانِ . [١]
٢١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَوَضّأَ العَبدُ تَحاطُّ عَنهُ ذُنوبُهُ كما تَحاطُّ وَرَقُ هذهِ الشَّجَرَةِ . [٢]
١ / ٢ . فَضلُ كَثرَةِ الوُضوءِ وَدَوام الطَّهارَةِ
٢١٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِرْ مِن الطَّهورِ يَزِدِ اللّه ُ في عُمرِكَ، وإنِ استَطَعتَ أن تَكونَ باللَّيلِ والنَّهارِ على طَهارَةٍ فافعَلْ؛ فإنَّكَ تَكونُ إذا مُتَّ علَى الطَّهارَةِ شَهيدا . [٣]
١ / ٣ . آثارُ الوُضوءِ في القيامَةِ
٢١٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَحشُرُ اللّه ُ عز و جل اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ بَينَ الاُمَمِ غُرّا مُحَجَّلِينَ مِن آثارِ الوُضوءِ . [٤]
٢١٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : تَرِدُونَ علَيَّ غُرّا مُحَجَّلِينَ مِن آثارِ الوُضوءِ ، لَيسَت لأحَدٍ غَيرِكُم . [٥]
الفصل الثّاني : الأذان
٢ / ١ . بَدءُ تَشريعِ الأَذانِ
٢١٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن أذَّنَ فِي السَّماءِ جِبريلُ عليه السلام . [٦]
٢١٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عُلِّمَ الأَذانَ لَيلَةَ اُسرِيَ بِهِ ، وفُرِضَت عَلَيهِ الصَّلاةُ . [٧]
٢١٩٠.تهذيب الأحكام عن زرارة عن الإمام الباقر عليه الس لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَبَلَغَ البَيتَ المَعمورَ ، حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام وأقامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وصَفَّ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ خَلفَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَقُلنا لَهُ : كَيفَ أذَّنَ؟ فَقالَ : اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ ، اللّه ُ أكبرُ اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ لا إلهَ إلَا اللّه ُ . وَالإِقامَةُ مِثلُها ، إلّا أنَّ فيها «قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ» بَينَ «حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ» وبَينَ «اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ» . فَأَمَرَ بِها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلالاً ، فَلَم يَزَل يُؤَذِّنُ بِها حَتّى قَبَضَ اللّه ُ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله . [٨]
بحث حول تشريع الأذان
إنّ التأمّل في الأحاديث الواردة حول بدء تشريع
[١] النوادر للراوندي : ص ١٩٢.[٢] كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٨٤ ح ٢٦٠٣٠.[٣] الأمالي للمفيد : ص ٦٠ ح ٥.[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٠٠.[٥] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢١٨ ح ٣٨.[٦] المطالب العالية : ج ١ ص ٦٣ ح ٢٢٤.[٧] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٥٠ ح ٣٥٣٥٤.[٨] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢١٠ .