منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
٢١٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن جَبرئيلَ عليه ـ لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى الله عليه و آله عن تَ شَيئا حتّى يَجِدَ ، و إذا وَجدَ رَضِيَ ، و إذا بَقِيَ عِندَهُ شيء أعْطاهُ فِي اللّه ِ ، فإنَّ مَن لَم يَسألِ المَخلوقَ فَقَد أقَرَّ للّه ِ عز و جلبالعُبودِيَّةِ ، و إذا وَجَدَ فرَضِيَ فهُو عنِ اللّه ِ راضٍ ، واللّه ُ تباركَ وتعالى عنهُ راضٍ ، و إذا أعطى للّه ِ عز و جل فهُو على حَدِّ الثِّقَةِ برَبِّهِ عز و جل . [١]
٥ / ٥ . آثارُ الإخلاصِ
٢١٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخْلَصَ عَبدٌ للّه ِ عز و جلأربَعينَ صباحا إلّا جَرَتْ يَنابِيعُ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ على لِسانِهِ . [٢]
٢١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : لا أطَّلِعُ على قَلبِ عَبدٍ فأعْلَمُ مِنهُ حُبَّ الإخْلاصِ لِطاعَتي لِوَجْهي وابْتِغاءَ مَرْضاتي إلّا تَولّيتُ تَقويمَهُ وسياسَتَهُ . [٣]
الفصل السّادس : الخشوع
٦ / ١ . فَضْلُ الخُشوعِ
الكتاب
« وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » . [٤]
الحديث
٢١٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ شيءٍ يُرفَعُ مِن هذهِ الاُمّةِ الأمانَةُ والخُشوعُ ، حتّى لا تَكادُ تَرى خاشِعا . [٥]
٦ / ٢ . تَخَشُّعُ النّفاقِ
٢١٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وتَخَشُّعَ النِّفاقِ ، وهُو أنْ يُرى الجَسَدُ خاشِعا والقَلبُ لَيس بخاشِعٍ . [٦]
٢١٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما زادَ خُشوعُ الجَسَدِ على ما في القَلبِ فهُو عندَنا نِفاقٌ . [٧]
الفصل السّابع : خدمة النّاس
٧ / ١ . الحَثُّ عَلى قَضاءِ الحَوائِجِ
٢١٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَعى في حاجَةِ أخيهِ المؤمنِ فكأنّما عَبدَ اللّه َ تِسعَةَ آلافِ سَنةٍ ، صائما نَهارَهُ قائما لَيلَهُ . [٨]
٢١٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قضى لمؤمنٍ حاجةً قضى اللّه ُ لَهُ حوائجَ كَثيرَةً أدْناهُنَّ الجَنّةُ . [٩]
٧ / ٢ . ثَوابُ خِدمَةِ المُؤمِن
٢١٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّما مُسلمٍ خَدَمَ قَوما مِن المُسلمينَ إلّا أعْطاهُ اللّه ُ مِثْلَ عَدَدِهِم خُدّاما في الجَنّةِ . [١٠]
٢١٨١.عنه صلى الله عليه و آله : خِدْمَةُ المؤمنِ لأخيهِ المؤمنِ دَرَجةٌ لا يُدْرَكُ فَضْلُها إلّا بمِثْلِها . [١١]
٧ / ٣ . إثمُ مَنِ امتَنَعَ عَن قَضاءِ حاجَةِ أخيهِ
٢١٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن مَنَعَ طالِبا حاجَتَهُ وهُو قادِرٌ على قَضائها فَعلَيهِ مثْلُ خَطيئةِ عَشّارٍ . [١٢]
[١] معاني الأخبار : ص ٢٦١ ح ١ .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦٩ ح ٣٢١.[٣] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٣٦ ح ١٦.[٤] الإسراء : ١٠٩ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١.[٦] تحف العقول : ص ٦٠ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٦ ح ٦ .[٨] بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١٥ ح ٧٢.[٩] قرب الإسناد : ص ١١٩ ح ٤١٨.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ١.[١١] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٤٢٩ ح ١٤٥٢٤.[١٢] ثواب الأعمال : ص ٣٤١ ح ١.