منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
٢١٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّما يَبعَثُ اللّه ُ المُقتَتِلينَ علَى النِّيّاتِ . [١]
٤ / ٣ . ثَوابُ نِيَّةِ الخَيرِ
٢١٦١.الترغيب والترهيب عن أنَسَ بن مالك : أنَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : لَقد تَرَكتُم بالمَدينَةِ أقواما ما سِرتُم مَسِيرا ولا أنفَقتُم مِن نَفَقَةٍ ولا قَطَعتُم مِن وادٍ إلّا وهُم مَعَكُم . قالُوا : يا رسولَ اللّه ِ : وكَيفَ يَكونونَ مَعَنا وهُم بالمَدينَةِ ؟ ! قالَ : حَبَسَهُمُ العُذُر . [٢]
٢١٦٢.كنز العمّال عن الزبير بن العوّام عن رسول اللّه ص تَرَكنا في المَدينَةِ أقواما لا نَقطَعُ وادِيا ولا نَصعَدُ صُعودا ولا نَهبِطُ هُبوطا إلّا كانُوا مَعَنا . قالُوا : كَيفَ يَكونونَ مَعَنا ولَم يَشهَدوا ؟! قالَ : نِيّاتُهُم . [٣]
٤ / ٤ . نِيّةُ المؤمنِ خَيرٌ مِن عملهِ
٢١٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِيَّةُ المُؤمنِ خَيرٌ مِن عَمَلِهِ ، ونِيَّةُ الكافِرِ شَرٌّ مِن عَمَلِهِ، وكُلُّ عامِلٍ يَعمَلُ على نِيَّتِهِ . [٤]
٢١٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : نِيَّةُ المُؤمنِ أبلَغُ مِن عَمَلِهِ ، وكذلكَ الفاجِرُ . [٥]
٤ / ٥ . الحَثُّ علَى النِّيَّةِ الصّالِحَةِ في كُلِّ شَيءٍ
٢١٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذرٍّ ، لِيَكُن لَكَ في كُلِّ شَيءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ ، حتّى في النَّومِ والأكلِ . [٦]
الفصل الخامس : الإخلاص
٥ / ١ . فَضلُ الإخلاصِ
الكتاب
«قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ» . [٧]
الحديث
٢١٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بالإخْلاصِ تَتَفاضَلُ مَراتِبُ المؤمِنينَ . [٨]
٢١٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : اعْمَلْ لِوَجْهٍ واحدٍ يَكْفيكَ الوُجوهَ كُلَّها. [٩]
٥ / ٢ . كِفايةُ القليلِ من العملِ مع الإخلاصِ
٢١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخْلِصْ قَلبَكَ يَكْفِكَ القَليلُ مِن العَمَلِ . [١٠]
٢١٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ القَليلُ مِن العَمَلِ. [١١]
٥ / ٣ . دَورُ الإخلاصِ في قَبولِ الأعمالِ
٢١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلْتَ عَمَلاً فاعْمَلْهُ للّه ِ خالِصا ؛ لأ نَّهُ لا يَقْبَلُ مِن عِبادِهِ الأعْمالَ إلّا ما كانَ خالِصا . [١٢]
٢١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : أخْلِصوا أعْمالَكُم للّه ِ ؛ فإنَّ اللّه َ لا يَقْبَلُ إلّا ما خَلَصَ لَهُ . [١٣]
٥ / ٤ . علامَةُ المُخْلِص
٢١٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن جَبرئيلَ عليه ـ لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى الله عليه و آله عن تَ: المُخْلِصُ الّذي لا يَسألُ النّاسَ
[١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٣٦ ح ١٠٧٧٨.[٢] الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٥٧ ح ١٨ .[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٢٢ ح ٧٢٦١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٨٤ ح ٢.[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٥٤ ح ١٠١٣.[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ .[٧] ص : ٨٢ و ٨٣ .[٨] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٩] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣ ح ٥٢٦٠.[١٠] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٧٥ ح ١٥.[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣ ح ٥٢٥٧.[١٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٢٦٦٠.[١٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣ ح ٥٢٥٨.