منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
٢١٤١.عنه صلى الله عليه و آله : خُذوا مِنَ العِبادَةِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللّه َ لا يَسأمُ حتّى تَسأموا . [١]
١ / ٧ . جَزاءُ الإخلاصِ في العِبادةِ
٢١٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ [أي العَبدُ] : «إيَّاكَ نَعبُدُ» [٢] ، قالَ اللّه ُ عز و جل : صَدَقَ عَبدي إيّايَ يَعبُدُ، اُشهِدُكُم لَاُثيبَنَّهُ عَلى عِبادَتِهِ ثَوابا يَغبِطُهُ كُلُّ مَن خالَفَهُ في عِبادَتِهِ لي . [٣]
الفصل الثّاني : طاعة اللّه عز و جل
٢ / ١ . الحَثُّ عَلى طاعةِ اللّه ِ عز و جلوالرَّسولِ صلى الله عليه و آله واُولي الأمرِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَـزَعْتُمْ فِى شَىْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ ذَ لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً » . [٤]
الحديث
٢١٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّاعَةُ قُرَّةُ العَينِ . [٥]
٢١٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّهُ لا يُدرَكُ ما عِندَ اللّه ِ إلّا بطاعَتِهِ . [٦]
٢ / ٢ . الاجتِهادُ في طاعَةِ اللّه ِ عز و جل
٢١٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اجْتَهِدوا في العملِ ، فإنْ قَصُرَ بِكُمْ ضَعْفٌ فكُفّوا عنِ المَعاصي . [٧]
٢١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : يا معشرَ المسلمينَ ، شَمِّروا فإنَّ الأمرَ جِدٌّ، وتأهَّبوا فإنَّ الرَّحيلَ قَريبٌ ، وتَزَوَّدوا فإنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ، وخَفِّفوا أثْقَالَكُم ، فإنَّ وراءَكُم عَقَبةً كَؤُودا لا يَقْطَعُها إلّا المُخِفُّونَ . [٨]
الفصل الثّالث : العمل
٣ / ١ . الحثُّ على أداءِ الفَرائضِ
٢١٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعمَلْ بفَرائضِ اللّه ِ تَكُن أتقَى الناسِ . [٩]
٣ / ٢ . الحَثُّ عَلى مُداوَمَةِ العَمَلِ الصّالِح
٢١٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ في اتِّباعِ الآثارِ والسُّنَنِ وإن قَلَّ ، أرضى للّه ِِ وأنفَعُ عِندَهُ في العاقِبَةِ مِنَ الاجتِهادِ في البِدَعِ واتِّباعِ الأهواءِ . [١٠]
٢١٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ النَّفسَ مَلولَةٌ ، وإنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما قَدرُ المُدَّةِ ، فَلْيَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ ما يُطيقُ ، ثُمَّ لِيُداوِمْ عَلَيهِ ، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّه ِ مادِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ . [١١]
٣ / ٣ . أفضَلُ الأعمالِ
٢١٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الأعمالِ أحمَزُها . [١٢]
٢١٥١.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العَمَلِ أدوَمُهُ وإن قَلَّ . [١٣]
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٩ ح ٥٣٠١.[٢] الفاتحة : ٥ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٤٠ ح ٢٥٣.[٤] النساء : ٥٩ .[٥] بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٠٥ ح ٨.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٧٤ ح ٢.[٧] اعلام الدين : ص ١٥٣ .[٨] أعلام الدين : ص ٣٤٣.[٩] الكافي : ج ٢ ص ٨٢ ح ٤.[١٠] الكافي : ج ٨ ص ٨ ح ١.[١١] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٣٠ ح ٥٣١٢.[١٢] بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٩١.[١٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٣ .