منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
٣ / ٤ . مَرَضُ القَلبِ
الكتاب
« أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » . [١]
الحديث
١١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واُجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ. [٢]
٣ / ٥ . الظُّلم
الكتاب
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ » . [٣]
الحديث
١١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالظُّلمَ فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قُلوبَكُم. [٤]
٣ / ٦ . الغَفلَة
« لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَـاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ » . [٥]
٣ / ٧ . الأمَلُ
١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَرغَبُ فِيالدُّنيا فَطالَ فيها أمَلُهُ أعمَى اللّه ُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها. [٦]
٣ / ٨ . الطَّمَع
١١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَةَ مِن قُلوبِ العُلَماءِ. [٧]
٣ / ٩ . التَّعَصُّب
١١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ . [٨]
٣ / ١٠ . كَثرَةُ الأَكلِ
١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَدخُلُ الحِكمَةُ جَوفاً مُلِئَ طَعاماً. [٩]
١١٧.عنه صلى الله عليه و آله : القَلبُ يَتَحمّلُ الحِكمَةَ عند خُلُوِّ البَطْنِ ، القَلبُ يَمُجُّ الحِكمَةَ عند امْتِلاءِ البَطْنِ . [١٠]
الفصل الرابع : ما يزيل حجب المعرفة
٤ / ١ . القُرآن
الكتاب
« يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » . [١١]
الحديث
١١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدَّواءِ القُرآنُ. [١٢]
[١] محمّد: ٢٤.[٢] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٧٢١٤ .[٣] إبراهيم : ٢٧.[٤] صحيفة الإمام الرّضا عليه السلام : ص ٩٧ ح ٣٣ .[٥] ق : ٢٢.[٦] تحف العقول : ص ٦٠ .[٧] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٧٥٧٦ .[٨] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٣ .[٩] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٤٢٥ ح ١١١ .[١٠] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩.[١١] يونس : ٥٧ و راجع : الإسراء : ٨٢ وفصّلت : ٤٤ .[١٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٩ ح ٣٥٣٣ .