منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لَا تَجَسَّسُواْ» . {-١-}
الحديث
٢٠٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَرتُ ليلةَ اُسرِيَ بي على قَومٍ يَخمِشُونَ وُجوهَهُم بأظفارِهمِ ، فقلتُ : يا جَبرَئيلُ ، مَن هؤلاءِ ؟ فقالَ : هؤلاءِ الذينَ يَغتابُونَ الناسَ ويَقَعُونَ في أعراضِهِم . [٢]
٢٠٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَركُ الغِيبَةِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جلمِن عَشرَةِ آلافِ رَكعَةٍ تَطَوُّعا . [٣]
٣٤ / ٢ . الغِيبةُ والدِّينُ
٢٠٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الغِيبَةُ أسرَعُ في دِينِ الرجُلِ المُسلمِ مِن الآكِلَةِ في جَوفِهِ . [٤]
٢٠٨١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اغتابَ مُسلِما أو مُسلمَةً لم يَقبَلِ اللّه ُ صَلاتَهُ ولاصيامَهُ أربَعينَ يَوما ولَيلةً ، إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ . [٥]
٣٤ / ٣ . تفسيرُ الغِيبةِ
٢٠٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الغِيبَةُ أن تَذكُرَ الرجُلَ بما فيهِ مِن خَلفِهِ . [٦]
٢٠٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ذَكَرَ رجُلاً بما فيهِ فَقدِ اغتابَهُ . [٧]
٣٤ / ٤ . مَن يَجوزُ اغتِيابُهُ
الكتاب
« لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَا مَن ظُـلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا » . [٨]
الحديث
٢٠٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ ليسَ علَيهِم غِيبَةٌ : مَن جَهَرَبِفِسقِهِ ، ومَن جارَ في حُكمِهِ ، ومَن خالَفَ قولُهُ فِعلَهُ . [٩]
٢٠٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ للفاسِقِ غِيبَةٌ . [١٠]
٢٠٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ للفاجِرِ غِيبَةٌ . [١١]
توضيح حول أقسام الغيبة
قال الشهيد الثاني [١٢] رضوان اللّه عليه في ذكر أقسام الغيبة : لمّا عرفتَ أنّ المراد منها ذِكرُ أخيك بما يكرهه منه لو بلغه أو الإعلام به أو التنبيه عليه ، كان ذلك شاملاً لما يتعلَّق بنُقصانٍ في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه أو دنياه ، حتّى في ثوبه وداره . وأمّا النّسب بأن تقول : أبوه فاسقٌ أو خبيث ، أو خسيس ، أو إسكاف ، أو حائك ، أو نحو ذلك ممّا يكرهه كيف كان ، وأمّا الخُلق بأن تقول : إنّه سيّء الخُلق بخيل ونحو ذلك . وأمّا في أفعاله المتعلّقة بالدّين كقولك : سارق ، كذّاب ، شارب ، خائن ، ظالم ، متهاون بالصلاة . وأمّا فعله المتعلّق بالدنيا كقولك : قليل الأدب ،
[١] الحجرات : ١٢.[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١١٥.[٣] الدعوات : ص ٢٩٣ ح ٤٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ١.[٥] جامع الأخبار : ص ٤١٢ ح ١١٤١ .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٨٤ ح ٨٠١٤.[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٨٧ ح ٨٠٣٣.[٨] النساء : ١٤٨.[٩] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥٢ .[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٩٥ ح ٨٠٧١.[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٩٦ ح ٨٠٧٥.[١٢] وهو من أكابر علماء الشيعة الإمامية ، واستشهد في طريقه إلى قسطنطنية في ساحل البحر سنة ٩٦٦ه . ق .[١٣] بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٢٣ ـ ٢٢٥ .