منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
١٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : فماتُوا ولا عُيوبَ لَهُم عِندَ النّاسِ، وكانَ بِالمَدينَةِ أقوامٌ لا عُيوبَ لَهُم فتَكَلَّموا في عُيوبِ النّاسِ، فأظهَرَ اللّه ُ لَهُم عُيوبا لَم يَزالوا يُعرَفونَ بِها إلى أن ماتوا. [١]
٩ / ٤ . مَدحُ مَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ
١٩٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن مَنَعَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ المُؤمِنينَ مِن إخوانِهِ . [٢]
١٩٨١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَقَتَ نَفسَهُ دُونَ مَقتِ النّاسِ آمَنَهُ اللّه ُ مِن فَزَعِ يَومِ القِيامَةِ . [٣]
الفصل العاشر : الحرص
١٠ / ١ . ذَمُّ الحِرصِ والحَريص
١٩٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَريصُ مَحْرومٌ ، وهُو مَع حِرْمانِهِ مَذْمومٌ في أيِّ شيءٍ كانَ ، و كيفَ لا يكونُ مَحروما و قَد فَرَّ مِن وَثاقِ اللّه ِ؟! [٤]
١٠ / ٢ . الحرصُ لا يزيدُ في الرِّزقِ
١٩٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُسْبَقُ بَطيءٌ بحَظِّهِ ولا يُدرِكُ حَريصٌ ما لَم يُقدَّرْ لَهُ . [٥]
الفصل الحادي عشر : الحرام
١١ / ١ . التَّحذيرُ مِن أكلِ الحَرامِ
١٩٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ لُقْمَةً مِن حَرامٍ لَم تُقْبَلْ لَهُ صلاةٌ أرْبَعينَ لَيلةً . [٦]
١٩٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ منَ نَبَتَ لَحمُهُ مِن السُّحْتِ ، النّارُ أوْلى بهِ . [٧]
١٩٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : تَرْكُ لُقْمَةِ حَرامٍ أحَبُّ إلى اللّه ِ من صلاةِ ألفَي رَكْعَةٍ تَطَوُّعا . [٨]
١١ / ٢ . ثوابُ مَن قَدَرَ على حرامٍ فتركَهُ
١٩٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَدرَ على امرأةٍ أو جاريَةٍ حَراما فَتَركَها مَخافَةَ اللّه ِ حَرَّمَ اللّه ُ عز و جل علَيهِ النّارَ ، وآمَنَهُ اللّه ُ تَعالى مِن الفَزَعِ الأكْبَرِ ، وأدْخَلَهُ اللّه ُ الجَنّةَ . [٩]
الفصل الثّاني عشر : الحسد
١٢ / ١ . ذَمُّ الحَسَدِ وَالحاسِد
١٩٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل لموسى بنِ عِمرانَ : يابنَ عِمرانَ ، لا تَحْسُدنَّ النّاسَ على ما آتَيْتهُمْ مِن فَضْلي ، ولا تَمُدَّنَّ عينَيكَ إلى ذلكَ ، ولا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ ، فإنَّ الحاسِدَ ساخِطٌ لنِعَمي ، صادٌّ لقِسْمي الّذي قَسَمْتُ بينَ عِبادي . [١٠]
١٩٨٩.شرح نهج البلاغة عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله ألا لاتُعادُوا نِعَمَ اللّه ِ . قيلَ : يا رسولَ اللّه ِ ، ومَنِ
[١] الأمالي للطوسي : ص ٤٤ ح ٤٩.[٢] بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٦ ح ٣٢.[٣] ثواب الأعمال : ص ٢١٦ ح ١.[٤] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٥ ح ٢٦ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٧ ح ١١٦٢.[٦] كنز العمّال : ج ٤ ص ١٥ ح ٩٢٦٦.[٧] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦١ .[٨] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[٩] ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٧ ح ٦.