منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
٣ / ٤ . الاستِخفافُ بالذَّنبِ واستِصغارُهُ
١٩١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يابنَ مسعودٍ ، لا تُحَقِّرَنَّ ذنباً ولا تُصَغِّرَنَّهُ ، واجتَنِبِ الكبائرَ ، فإنّ العَبدَ إذا نَظَرَ يومَ القِيامةِ إلى ذُنوبِهِ دَمَعَـتْ عَيناهُ قَيحاً ودَماً ، يقولُ اللّه ُ تعالى: «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ ...» الآيةَ [١] . [٢]
١٩١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ المؤمنَ لَيَرى ذَنبَهُ كَأَ نَّهُ تحتَ صَخرَةٍ يَخافُ أن تَقَعَ علَيهِ ، والكافِرَ يَرى ذَنبَهُ كأنّهُ ذُبابٌ مَرَّ على أنفِهِ . [٣]
٣ / ٥ . التحذير مِنْ مُحَقَّراتِ الذنوبِ
١٩١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ إبليسَ رَضِيَ مِنكُم بالمُحَقَّراتِ . [٤]
١٩١٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ الحسَنَةَ فَيَتَّكِلُ علَيها ويَعمَلُ المُحَقَّراتِ حتّى يَأتِيَ اللّه َ وهُو علَيهِ غَضْبانُ ، وإنّ الرجُلَ لَيَعمَلُ السيّئةَ فَيَفرَقُ مِنها يَأْتِي آمِناً يومَ القِيامةِ . [٥]
٣ / ٦ . كَبائرُ الذُّنوبِ
الكتاب
« إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا » . [٦]
الحديث
١٩١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الكبائرُ تِسعٌ : أعظَمُهُنَّ الإشراكُ باللّه ِ عز و جل، وقَتلُ النفسِ المُؤمنةِ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وقَذفُ المُحصَنَةِ ، والفِرارُ من الزَّحفِ ، وعُقوقُ الوالدَينِ ، واستِحلالُ البيتِ الحَرامِ ، والسِّحرُ . فَمَن لَقِيَ اللّه َ عز و جلوهو بَرِيءٌ مِنهُنَّ كانَ مَعي في جَنَّةٍ مَصارِيعُها مِن ذَهَبٍ . [٧]
٣ / ٧ . الإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ
الكتاب
« وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » . [٨]
الحديث
١٩١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن علاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الرِّزقِ ، والإصرارُ على الذَّنبِ . [٩]
١٩١٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا كبيرَ مَع الاستِغفارِ ، ولا صغيرَ مع الإصرارِ . [١٠]
٣ / ٨ . دَورُ الذُّنوبِ في زَوالِ النِّعْمَةِ
١٩١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّقُوا الذنوبَ فإنّها مَمْحَقَهٌ للخَيراتِ، إنّ العبدَ لَيُذنِبُ الذنبَ فَيَنسى بهِ العِلمَ الذي كانَ قد عَلِمَهُ . [١١]
[١] آل عمران : ٣٠ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٠ ح ٢٦٦٠.[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٧ ح ١١٦٢.[٤] النوادر للراوندي : ص ١٢٩.[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٦٦١.[٦] النساء : ٣١.[٧] كنزالفوائد : ج ٢ ص ١١ .[٨] آل عمران : ١٣٥.[٩] الخصال : ص ٢٤٣ ح ٩٦.[١٠] الأمالي للصدوق : ص ٥١٨ ح ٧٠٧.[١١] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٧ ح ١٤ .