منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤
الفصل الثّاني : الشّرك
٢ / ١ . التَّحذيرُ مِن الشِّركِ
الكتاب
« وَ إِذْ قَالَ لُقْمَـنُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يَـبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُـلْمٌ عَظِيمٌ » . [١]
الحديث
١٩٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَبداللّه بن مَسعودٍ ـ: يابنَ مَسعودٍ، إيّاكَ أن تُشرِكَ بِاللّه ِ طَرفَةَ عَينٍ وإن نُشِرتَ بِالمِنشارِ ، أو قُطِّعتَ ، أو صُلِبتَ ، أو اُحرِقتَ بِالنارِ . [٢]
٢ / ٢ . الاستِعانَةُ بالمُشركينَ
١٩٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّا لا نَستَعِينُ بِمُشرِكٍ . [٣]
١٩٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّا لانَستَعِينُ بِالمُشركينَ عَلى المُشركينَ. [٤]
١٩٠٦.شرح نهج البلاغة ـ عن الواقدي في ذِكِر غَزوةِ اُحُدٍ ـ: فلَمّا انتَهى إلى رَأسِ الثَّنِيَّةِ ، التَفَتَ فَنَظَرَ إلى كَتِيبَةٍ خَشناءَ لَها زَجَلٌ خَلفَهُ، فقالَ : ما هذهِ ؟ قالَ : هذِهِ حُلَفاءُ ابنِ اُبيٍّ مِن اليَهُودِ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا نَستَنصِرُ بِأهلِ الشِّركِ على أهلِ الشِّركِ . [٥]
٢ / ٣ . الشِّركُ الخَفيُّ
الكتاب
« وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَا وَ هُم مُّشْرِكُونَ » . [٦]
الحديث
١٩٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنهُ ، فإنَّ فيهِ الشِّركَ الخَفِيَّ . [٧]
الفصل الثّالث : الذّنب
٣ / ١ . التَّحذيرُ مِنَ الذَّنْبِ
الكتاب
« وَذَرُواْ ظَـهِرَ الْاءِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْاءِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ » . [٨]
الحديث
١٩٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن حاوَلَ أمراً بِمَعصيَةِ اللّه ِ ، كانَ أبعَدَ لَهُ مِمّا رَجا ، وأقرَبَ مِمّا اتَّقى [٩] . [١٠]
٣ / ٢ . المُجاهَرةُ بالذَّنبِ
١٩٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ اُمَّتِي مُعافى إلّا المُجاهِرِينَ الذينَ يَعمَلونَ العَمَلَ بالليلِ فَيَستُرُهُ رَبُّهُ ، ثمّ يُصبِحُ فيقولُ : يا فلانُ إنّي عَمِلتُ البارِحةَ كذا وكذا ! [١١]
٣ / ٣ . أعظَمُ الذُّنوبِ
١٩١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ الذنبِ عند اللّه ِ أن تَجعَلَ للّه ِِ نِدّاً وهو خَلَقَكَ ، ثمّ أن تَقتُلَ وَلَدَكَ مَخافَةَ أن يَطعَمَ مَعكَ ، ثُمّ أن تُزانِيَ حليلَةَ جارِكَ . [١٢]
[١] لقمان : ١٣.[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠.[٣] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٧.[٤] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٨.[٥] شرح نهج البلاغة : ج ١٤ ص ٢٢٧ .[٦] يوسف : ١٠٦.[٧] بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٠٠ ح ٢٨ .[٨] الأنعام : ١٢٠.[٩] وفي المصدر : «ابقى» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .[١٠] أعلام الدين : ص ٣٣٤ ح ٨.[١١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٣٩ ح ١٠٣٣٨.[١٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٦ ح ٤٣٨٦٩.