منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
٣٥ / ٢ . التَّواضُعُ والرِّفعَةُ
١٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ التَّواضُعَ يَزيدُ صاحِبَهُ رِفعَةً ، فتَواضَعُوا يَرفَعْكُمُ اللّه ُ . [١]
١٨٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَتَواضَعْ للّه ِ دَرَجَةً يَرفَعْهُ اللّه ُ دَرَجَةً ؛ حتّى يَجعَلَهُ في عِلِّيِّينَ . [٢]
١٨٧٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، واللّه ِ لَو أنّ المُتَواضِعَ في قَعرِ بِئرٍ لَبَعَثَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ رِيحا يَرفَعُهُ فَوقَ الأخيارِ في دَولَةِ الأشرارِ . [٣]
الفصل السادس والثلاثون : التّوكّل
٣٦ / ١ . تفسيرُ التَّوكُّلِ
الكتاب
«إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» . [٤]
الحديث
١٨٧٦.معاني الأخبار ـ عن جَبرئيلَ عليه السلام لَمّا سألَهُ النّبيُّ ص: العِلمُ بأنّ المَخلوقَ لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ ، ولا يُعطي ولا يَمنَعُ ، واستِعمالُ اليَأسِ مِن الخَلقِ ، فإذا كانَ العَبدُ كذلكَ لَم يَعمَلْ لأحَدٍ سِوَى اللّه ِ ، ولَم يَرْجُ ولَم يَخَفْ سِوَى اللّه ِ ، ولَم يَطمَعْ في أحَدٍ سِوَى اللّه ِ ، فهذا هُو التَّوكُّلُ . [٥]
٣٦ / ٢ . التَّوكُّلُ وكِفايةُ الاُمورِ
الكتاب
« وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَــلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْ ءٍ قَدْرًا » . [٦]
الحديث
١٨٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَوَكَّلَ علَى اللّه ِ كَفاهُ مُؤنَتَهُ ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ . [٧]
١٨٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَوَكَّلَ وقَنَعَ ورَضِيَ كُفِيَ المَطلَبَ . [٨]
٣٦ / ٣ . أدبُ التَّوكُّلِ
١٨٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرجُلٍ قالَ لَهُ : أعقِلُها ـأي الدابّة ـ وأتَوَكَّلُ ، أو اُطلِقُها وأتَوَكَّلُ ؟ ـ : اِعقِلْها وتَوَكَّلْ . [٩]
١٨٨٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِرجُلٍ قالَ لَهُ : اُرسِلُ وأتَوَكَّلُ ـ: قَيِّدْها وتَوَكَّلْ . [١٠]
١٨٨١.مستدرك الوسائل : رأى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوما لا يَزرَعُونَ ، قالَ : ما أنتُم ؟ قالوا: نَحنُ المُتَوَكِّلونَ ، قالَ : لا ، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ . [١١]
الفصل السابع والثلاثون : الهديّـة
٣٧ / ١ . دَورُ الهَدِيَّةِ في المَحبَّةِ
١٨٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَهادَوا تَحابُّوا ، تَهادُوا فإنَّها تَذهَبُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٢١ ح ١.[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٠ ح ٥٧٢١.[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٢٦٥٦.[٤] آل عمران : ١٦٠ .[٥] معاني الأخبار : ص ٢٦١ ح ١ .[٦] الطلاق : ٣.[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠٣ ح ٥٦٩٣.[٨] النوادر للراوندي : ص ١٢٥.[٩] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٦٨ ح ٢٥١٧.[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠٤ ح ٥٦٩٨.[١١] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٧ ح ١٢٧٨٩.