منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ » . {-١-}
الحديث
١٨٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دَخَلَ رجُلٌ الجَنَّةَ فرَأى مَكتوبا على بابِها: الصَّدقَةُ بعَشرِ أمثالِها، والقَرضُ بثَمانيَةَ عَشَرَ . [٢]
١٨٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ على بابِها :الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ ، والقَرضُ بثَمانِيَةَ عَشرَ ، فقلتُ : يا جَبرَئيلُ ، كيفَ صارَتِ الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ والقَرضُ بثَمانِيَةَ عَشرَ ؟ قالَ : لأنَّ الصَّدَقةَ تَقَعُ على يدِ الغَنِيّ والفَقيرِ ، والقَرضُ لا يَقَعُ إلّا في يدِ مَن يَحتاجُ إلَيه . [٣]
٢٩ / ٢ . إنظارُ المُعسِرِ
الكتاب
« وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ» . [٤]
الحديث
١٨٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أنظَرَ مُعسِرا أظَلَّهُ اللّه ُ بظِلِّهِ يَومَ لاظِلَّ إلّا ظلُّهُ . [٥]
١٨٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : كما لا يَحِلُّ لِغَريمِكَ أن يَمطُلَكَ وهُو مُوسِرٌ ، فكذلكَ لا يَحِلُّ لكَ أن تُعسِرَهُ إذا عَلِمتَ أ نّهُ مُعسِرٌ . [٦]
٢٩ / ٣ . النَّهيُ عنِ المُماطَلَةِ في الدَّينِ
١٨٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَمطُلْ على ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وهُو يَقدِرُ على أداءِ حَقِّهِ فعلَيهِ كُلَّ يومٍ خَطيئةُ عَشّارٍ . [٧]
١٨٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلمٌ . [٨]
الفصل الثّلاثون : الكرامة
٣٠ / ١ . فَضلُ الكَرَمِ والكَريمِ
١٨٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تَعالى كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ . [٩]
١٨٥٠.مسند ابن حنبل : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَيِيّا كريما. [١٠]
٣٠ / ٢ . مَن يَنبَغي إكرامُهُ
١٨٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لمّا دَخَلَ علَيهِ سلمانُ وهُو مُتَّكئٌ على وِس: يا سلمانُ ، ما مِن مُسلمٍ دَخَلَ على أخيهِ المُسلمِ فَيُلقي لَهُ الوِسادَةَ إكراما لَهُ إلّا غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . [١١]
١٨٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكرَمَ أخاهُ فإنّما يُكرِمُ اللّه َ . [١٢]
١٨٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : بالداخِلِ دَهشَةٌ فَتَلَقَّوهُ بِمَرحَبا . [١٣]
١٨٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِنْ إلى جارِكَ . [١٤]
١٨٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن تَعظيمِ جَلالِ اللّه ِ عز و جلكَرامَةَ ذي الشَّيبَةِ ، وحامِلِ القُرآنِ ، والإمامِ العادِلِ . [١٥]
[١] الحديد : ١١.[٢] الترغيب والترهيب : ج ٢ ص ٤٠ ح ٣.[٣] كنز العمّال: ج ٦ ص ٢١٠ ح ١٥٣٧٣.[٤] البقرة : ٢٨٠.[٥] الكافي : ج ٨ ص ٩ ح ١.[٦] ثواب الأعمال : ص ١٦٧ ح ٥.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٦ ح ٤٩٦٨.[٨] الموطّأ : ج ٢ ص ٦٧٤ ح ٨٤.[٩] كنز العمّال :ج ٦ ص ٣٤٧ ح ١٥٩٩١.[١٠] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢١٢ ح ٢٦٧٣١.[١١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٧ ح ٤١.[١٢] كنز العمّال :ج ٩ ص ١٥٤ ح ٢٥٤٨٨.[١٣] كنز العمّال : ج ٩ ص ١٥٦ ح ٢٥٤٩٩.[١٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨١ ح ١٥٥٠٠.[١٥] كنز العمّال : ج ٩ ص ١٥٧ ح ٢٥٥٠٧.