منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
١٨٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ أخافُهُنَّ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي : الضَّلالَةُ بَعدَ المَعرِفَةِ ، ومُضِلّاتُ الفِتَنِ ، وشَهوَةُ البَطنِ والفَرجِ . [١]
الفصل السابع والعشرون : العفو
٢٧ / ١ . فَضيلَةُ العَفوِ
الكتاب
« وَ جَزَ ؤُاْ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّــلِمِينَ » . [٢]
الحديث
١٨٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ خَلائقِ الدّنيا والآخِرَةِ ؟ : العَفوُ عَمَّن ظَلَمَكَ ، وتَصِلُ مَن قَطَعَكَ، والإحسانُ إلى مَن أساءَ إلَيكَ ، وإعطاءُ مَن حَرَمَكَ . [٣]
١٨٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالعَفوِ ؛ فَإنَّ العَفوَ لا يَزيدُ العَبدَ إلّا عِزّا ، فَتَعافَوا يُعِزَّكُمُ اللّه ُ . [٤]
١٨٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَثُرَ عَفوُهُ مُدَّ في عُمرِهِ . [٥]
١٨٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : عَفوُ المَلِكِ أبقى لِلمُلكِ . [٦]
٢٧ / ٢ . العَفوُ عِندَ القُدرَةِ
١٨٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أولَى النّاسِ بِالعَفوِ أقدَرُهُم عَلَى العُقوبَةِ . [٧]
١٨٣٨.تنبيه الخواطر : قالَ أعرابيٌّ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن يُحاسِبُ الخَلقَ يَومَ القِيامَةِ ؟ قالَ : اللّه ُ عز و جل ، قالَ : نَجَونا ورَبِّ الكَعبَةِ ! قالَ : وكَيفَ ذاكَ يا أعرابِيُّ ؟ ! قالَ : لأِنَّ الكَريمَ إذا قَدَرَ عَفا . [٨]
الفصل الثامن والعشرون : الغيرة
٢٨ / ١ . فَضلُ الغَيرةِ
١٨٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ الغَيرَةَ مِن الإيمانِ . [٩]
١٨٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى يُحِبُّ مِن عِبادِهِ الغَيورَ . [١٠]
٢٨ / ٢ . الغَيرةُ مِن صِفاتِ اللّه ِ عز و جل
١٨٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ اللّه َ حَرَّمَ الحَرامَ ، وحَدَّ الحُدودَ ، وما أحَدٌ أغيَرَ مِن اللّه ِ ، ومِن غَيرَتِهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ . [١١]
٢٨ / ٣ . ذمُّ التَّغايُرِ في غيرِ مَوضِعِ الغَيرةِ
١٨٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن الغَيرَةِ مايُحِبُّ اللّه ُ ، ومِنها ما يَكرَهُ اللّه ُ ، فأمّا مايُحِبُّ فالغَيرَةُ في الرِّيبةِ، وأمّا ما يَكرَهُ فالغَيرَةُ في غيرِ الرِّيبةِ . [١٢]
الفصل التاسع والعشرون : القرض
٢٩ / ١ . فضل الإقراض
الكتاب
« مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـعِفَهُ لَهُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٦.[٢] الشورى : ٤٠.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٠٧ ح ١.[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٥.[٥] أعلام الدين : ص ٣١٥.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٣٠ .[٧] معاني الأخبار : ص ١٩٦ ح ١.[٨] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٩ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٤٥٤١.[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٦ ح ٧٠٧٠.[١١] الأمالي للصدوق : ص ٥١٣ ح ٧٠٧.[١٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٧٠٦٧.