منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
الحديث
١٨٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُعتَدي في الصَّدقةِ كَمانِعِها . [١]
١٨٢٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: أمّا الصَّدَقةُ فَجُهدَكَ حتّى تَقولَ : قد أسرَفتُ ولَم تُسرِفْ . [٢]
٢٤ / ٨ . مَن لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لَهُ
١٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، إلّا لِذِي فَقرٍ مُدقِعٍ أو غُرمٍ مُفظِعٍ، ومَن سَألَ الناسَ لِيُثرِيَ بهِ مالَهُ كانَ خَموشا في وَجهِهِ يَومَ القِيامَةِ ورَضْفا يَأكُلُهُ مِن جَهَنَّمَ، فَمَن شاءَ فَلْيُقِلَّ ومَن شاءَ فَلْيُكثِرْ . [٣]
الفصل الخامس والعشرون : الصّمت
٢٥ / ١ . فضل الصَّمتُ
١٨٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذَرٍّ وهو يَعِظُهُ ـ: أربَعٌ لا يُصِيبُهُنَّ إلّا مؤمنٌ : الصَّمتُ وهُو أوَّلُ العِبادَةِ... . [٤]
١٨٢٦.الإمامُ عليّ عليه السلام ـ في صفةِ النبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: كلامُهُ بَيانٌ، وصَمتُهُ لِسانٌ . [٥]
٢٥ / ٢ . ثَمراتُ الصَّمتِ
١٨٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : علَيكَ بطُولِ الصَّمتِ فإنّهُ مَطرَدَةٌ لِلشَّيطانِ، وعَونٌ لكَ على أمرِ دِينِكَ . [٦]
١٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأيتُمُ المؤمنَ صَمُوتا فادْنُوا مِنهُ فإنّهُ يُلَقّى الحِكمَةَ . [٧]
الفصل السادس والعشرون : العفّة
٢٦ / ١ . الحَثُّ عَلَى العَفافِ
الكتاب
« وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ» . [٨]
الحديث
١٨٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ ، ويُبغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلحِفَ . [٩]
١٨٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ عَبدَهُ المُؤمِنَ الفَقيرَ المُتَعفِّفَ أبا العِيالِ . [١٠]
٢٦ / ٢ . الحَثُّ عَلى عِفَّةِ البَطنِ والفَرْجِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ * إِلَا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ » . [١١]
الحديث
١٨٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ اُمَّتيَ النّارَ الأجوَفانِ : البَطنُ والفَرجُ . [١٢]
[١] كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٩٩ ح ١٦٢٤٦.[٢] الكافي : ج ٨ ص ٧٩ ح ٣٣.[٣] كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٦١ ح ٦٥٤٨.[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٦٦١.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩٦ .[٦] الخصال : ص ٥٢٦ ح ١٣.[٧] تحف العقول : ص ٣٩٧.[٨] النور : ٣٣.[٩] الأمالي للطوسي : ص ٣٩ ح ٤٣.[١٠] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٨٠ ح ٤١٢١.[١١] المعارج : ٢٩ و ٣٠.[١٢] الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٥.